البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٩٨/٤٦ الصفحه ٤٢١ : : ارتدّ الناس بعد قتل الحسين عليهالسلام إلاّ ثلاثة : أبو
خالد الكابلي ويحيى بن أُم الطويل وجبير بن مطعم
الصفحه ٤٤٤ : العلوي الزيدي المذهب ، فعمل
له كتاباً وذكر أنّ الأئمّة ثلاثة عشر مع زيد بن علي بن الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤٥٩ :
في ثلاثة أيّام ،
وقلّ ما روى في المسند ، كان أخباريّا علاّمة توفي سنة ستّ ومائتين (١) ، انتهى
الصفحه ١٥٢ : تخليط ، أو غلو أو تدليس أو ينفرد به أو لا يعرف (٢) من غير طريقه ، ست (٣).
وفي كش : ذكر علي بن محمّد بن
الصفحه ٣٠٩ : في جملة من يتوسّط بينهما مَن هو مجهول أو فاسد الاعتقاد (٣).
ووقع فيهما أيضاً
: إبراهيم بن هاشم عن
الصفحه ٩ : الأصل ، والاقتصار على المتيقن ، سواء
تركها عمدا أو لعذر.
الخامس
: لو أوصى الميت
بقضائها عنه بأجرة من
الصفحه ٢٢ : الأصل ، والاقتصار على المتيقن ، سواء
تركها عمدا أو لعذر.
الخامس
: لو أوصى الميت
بقضائها عنه بأجرة من
الصفحه ٩٧ : أو في نفس الأمر وإن كان في زعم الناس من
المجروحين ، وقد وثّقه المفيد وجماعة ، منهم السيّد السعيد رضي
الصفحه ١٣٩ :
فيها من تخليط أو غلو أو تدليس أو ينفرد به ولا يعرف من غير طريقه. ذكر علي بن
محمّد بن قتيبة النيسابوري
الصفحه ١٨٢ : الفضيل عليه أيضاً ،
والقرينة عليه رواية محمّد بن خالد البرقي أو عمرو بن عثمان أو سعد بن سعد عنه ،
أو يروي
الصفحه ١٩١ : (٤) ، انتهى.
وأكثر الصدوق من
الرواية عنه مترضّياً أو مترحّماً (٥).
وفي الوجيزة :
مدحه الصدوق وضعّفه
غض
الصفحه ٢٢٢ : ناسخ أو مقابل أو قارئ أو معلّق مملوة من الناس.
وصنّف أبو النضر
كتباً ، منها كتاب التفسير. ثمّ ساق
الصفحه ١٠ :
السادس
: لو قلنا بعدم قضاء
الولي ما تركه الميت عمدا ، أو كان لا ولي له ، فإن أوصى الميت بفعلها من
الصفحه ٢٣ :
السادس
: لو قلنا بعدم قضاء
الولي ما تركه الميت عمدا ، أو كان لا ولي له ، فإن أوصى الميت بفعلها من
الصفحه ٧٢ : الله ، صه (١).
وزاد جش : له كتاب ، حميد عنه به (٢).
أقول
: في مشكا : ابن خليل بن أسد الثقفي أو