نزلت في النبي (ص) وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهمالسلام فلما قبض الله نبيه كان أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم وقع تأويل هذه الآية : واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ( الصادق ، في تفسير آية التطهير 33 / الأحزاب ) ح 29
الصفحه ١٤٢ :
[٢] إِنِّي لما بَذَلْتُ ـ فيما
أَخْلَدْتُ من الكتب ـ وسعي ، وأخرجت (١)
فيما لزمني من ذلك ـ جهدي
الصفحه ١٥١ : يُوجِبُ أنه إذا
لزم الإيثار في أمرين كِلاهُما حَقٌّ لَفُضْلَ رِضا الله على هوى ولي من أوليائه .
إن
الصفحه ١٦١ : أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : إن الله لم
يدع الأرض إلا وفيها عالم يعلم الزيادة
الصفحه ١٦٩ :
[٤]
باب أن الله عَزَّ
وَجَلَّ خَصَّ آل محمد عليهمالسلام
بالإمامة
دون غيرهم
عن أحمد بن
الصفحه ١٧٩ : إلى عم ، ولا يعلم أن أحداً منهم
إلا وله ولد ، وأن عبد الله خرج من الدنيا ولا ولد له ، ولم يمكث بين
الصفحه ١٨٩ :
عبد الله عليهالسلام ، قال : سمعته يقول
: أبى الله أن يجعلها في أخوين بعد الحسن والحسين
الصفحه ١٩١ :
[٩]
باب أن الإمامة لا
تكون في عم ولا خال ولا أخ
[٤٦] سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن (۱) محمد بن
الصفحه ١٩٥ :
فانطلقا حتى أتيا
الحجر ، فقال علي بن الحسين عليهالسلام
لمحمد : إبدأ ، فابتهل إلى الله وسله أن
الصفحه ١٩٨ : ووصية ظاهرة ووصية باطنة ، وكان علي بن الحسين عليهالسلام مبطوناً معهم ، لا
يرون إلا أنه ( لما به
الصفحه ٢٠١ : بسنده ، هذه الرواية مفصلة .
٣ ـ عبد الأعلى ، برواية الشيخ المفيد في
الارشاد ص ٣٢٤) واعلم أن الكشي قال
الصفحه ٢١١ :
أبا بصير، هيه، الآن
؟! فلما قام عبد الله ، قال أبو عبد الله عليهالسلام
: تسألني وعبد الله جالس
الصفحه ٢١٧ : ، إنها وديعة
عندك ، فلا تخبرها إلا عاقلاً ، أو عبداً امتحن الله قلبه ، او صادقاً ، ولا تكفر
نعم الله
الصفحه ٢٢٧ :
يعقوب ، عن عبد
الأعلى ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام
: إن بلغنا وفاة الإمام ، كيف نصنع
الصفحه ٢٤٨ : )...................................................... ح
٢٣
( حرف الكاف )
كان في بني اسرائيل
نبي وعده الله ان ينصره الى خمس عشرة ليلة ، فاخبر بذلك قومه
الصفحه ٢٨ :
٣ ـ موطنه :
مدينة قم المقدسة ، حاضرة العلم والدين
، منذ أن مصرها المسلمون ، وكان أول من عمرها