البحث في الإمامة والتبصرة من الحيرة ١٩١/ ١٠٦ إخفاء النتائج الصفحه ٣١ : الشيخ أبي الحسن ابن بابويه دون .
٣ ـ فرض أن الرسالة كتبها الإمام
العسكري عليهالسلام
المتوفى .
( ٢٦٠
الصفحه ٣٤ : ، وتسمى بـ (
التوقيعات ، وقد صدر على أيديهم من ذلك شيء كثير جداً ، إلا أن مهمة الإمام لا
تنحصر بذلك بل
الصفحه ٣٨ : الصغرى ، وبدأت الكبرى .
ومن الملاحظ أن الشيخ ابن بابويه لم
يتصل بالسفيرين الأولين مطلقاً حسب ما بأيدينا
الصفحه ٣٩ :
٥ ـ مشايخه :
إن الفترة التي عاش فيها الشيخ والمدة
التي قضاها من العمر ، من سنة (٢٣۰) إلى سنة
الصفحه ٤٣ : (٥)
اعتداله . يرويه شيخنا ا ابن بابويه إلا حدیثا وحدا من باب الشهادات (٦)
.
وقال السيد حسن الصدر : ان الشيخ
الصفحه ٤٦ : ) فقد
أكثر الرواية عن ابيه، حتى انه يعد ـ بحق ـ ( راوية ابيه وقد قام فضيلة العلامة
السيد مهدي الخرسان
الصفحه ٤٩ :
، ولا بد أن الفرص لم تكن قليلة نتيجة لاتصاله بالأب ، بفرض العلاقة بين الأب
وأكبر أولاده .
الصورة
الصفحه ٥٧ :
النديم أنه : من فقهاء الشيعة وثقاتهم (۱)
.
ووصف الشهيد الأول ابنه الصدوق ، بقوله
: الإمام ابن الإمام
الصفحه ٦٨ : نظرا إلى سيدنا أبي محمد عليهالسلام ، وهو يسير في
المركب قال جعفر بن محمد : وكنت أحب أن أرزق ولداً
الصفحه ٧٢ :
٨ ـ آثاره : رواياته
وكتبه :
إن المرء مهما بلغ من ذكراً ، وخَلَّفَ
لما ، بعد موته أثراً يُذكر به
الصفحه ٨٣ :
« التكليف » ، الذي
ألفه الشلمغاني ، قال في رسالته التي عملها لهذا الغرض أن الكتاب المعروف عند
الصفحه ٩٢ : (٣) ، إلا أن ابن شهر آشوب في كتابه الذي
ألفه ذيلاً لفهرست الشيخ ، أورده كما ذكره النجاشي (٤)
.
كما أن
الصفحه ١١٥ :
٦ ـ أثر الكتاب في
التراث والمعرفة :
إن كتاب و الإمامة والتبصرة من الحيرة ،
لأبي الحسن ابن
الصفحه ١٢٠ : والتخريج ـ وأخيراً فهرس المحتوى .
ومن الملاحظ أن الفهرس الثالث ، الموضوع
لأعلام الكتاب قسمناه الى قسمين
الصفحه ١٢٥ : ترجمته : كان
ثقة في حديثه سمع الحديث واكثر من اصحابنا والعامة ، وذكر اصحابنا انه وقع اليهم
من كتبه : كتاب