نزلت في النبي (ص) وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهمالسلام فلما قبض الله نبيه كان أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم وقع تأويل هذه الآية : واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ( الصادق ، في تفسير آية التطهير 33 / الأحزاب ) ح 29
الصفحه ١٦٧ :
فيه ، ما تعدّاه ، ثم
دفعها الى الحسن بن علي عليهالسلام
ففك خاتماً وعمل بما فيه ، ما تعداه ، ثم
الصفحه ٢١٧ : ، وأما الخاتم فجامع هذه الأمور ، : ثم والأمر يخرج إلى علي عليهالسلام ابنك ) .
قال : ثم قال : يا يزيد
الصفحه ١٧٧ : المؤمنين ، ثم الحسن ، ثم الحسين عليهمالسلام ، ثم وقع تأويل هذه
الآية : (
وَأُولُو
الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ
الصفحه ١٩٥ : ينطق لك ، ثم سله .
فابتهل محمد في الدعاء ، وسأل الله ، ثم
دعا الحجر ، فلم يجبه ، فقال علي عليهالسلام
الصفحه ٢٠٣ :
قال : فرددت عليه هذا الكلام ثلاث مرات
وهو ساكت لا يُجيبني ، ثم نهض في الثالثة ، وقال : ( لا تبرح
الصفحه ١٦٦ : ء ٤ / ٥٨] ؟ فقال : الامام يؤدي إلى الإمام . ثم قال : يا يحيى ،
انه ـ والله ـ ليس منه ، إنما هو أمر من الله
الصفحه ١٧٤ : الله صلىاللهعليهوآله علياً
عليهالسلام
في بيته ، ثم دعا بجلد شاة ، فكتب فيه حتى أكارعه ، ثم دفعه إلى
الصفحه ١٩٤ : علي عليهالسلام
، أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين عليهالسلام
فخلا به ، ثم قال له : يابن أخي
الصفحه ٢٠٥ :
وقال : ( لا والله ،
لا أسمع ولا أطيع ولا أقر ، حتى أسمع منه ، ثم من فوره ، وكانت فيه أعرابية
الصفحه ٢١٦ : ؟ قال : نعم . ثمَّ قُطِعَ الكلام.
قال يزيد : ثم لقيت أبا الحسن . عليهالسلام بعد ، فقلت له :
بأبي أنت
الصفحه ٢٥٠ : )................................................... ح
٣٣
لما قتل الحسين بن علي
عليهالسلام أرسل محمد بن الحنفية الى علي بن
الحسين فخلا به ، ثم قال له
الصفحه ٢٥٢ : (ص)
وأمير المؤمنين والحسن
والحسين عليهمالسلام فلما قبض الله نبيه كان أمير المؤمنين ثم
الحسن ثم الحسين ثم
الصفحه ٢٣ : ذلك ، ثم اخبرني
بعد ذلك بثلاثة أيام : انه قد دعا لعلي بن الحسين ، فانه سيولد له ولد مبارك ينفع
الله به
الصفحه ٦٥ :
فقال له أبي : فأنت الرجل ، إذن ؟ .
ثم قال : يا غلام ، برجله وبقفاه ،
فأخرج من الدار العدو الله
الصفحه ٦٦ :
ثم قال : وتعرف هذه الرسالة بـ « الكر
والفر ، ورأيت منها نسخة في كازرون في بعض المجاميع وهي رسالة