قائمة الکتاب
ـ متن الكتاب المحقق ، وبذيل صفحاته تخريج أحاديثه
١٣٧( حرف الألف )
آخر دقيقة من حياة الأول ( الصادق ، في جواب : متى يعرف الامام
ابني ابو محمد الحسن عليهالسلام لا محمد ولا جعفر ( الهادي ، في
إذا مضى الغلامان من ولدي جعفر وأبو جعفر عليهماالسلام طويت
اذن لا يعبد الله يا أبا يوسف ( الصادق ، في جواب : تبقى الأرض
الي الي ، لا إلى المرجئة ولا الى القدرية ولا إلى الحرورية ( الكاظم ،
ان جبرئيل عليهالسلام نزل على النبي صلىاللهعليهوآله يخبر عن
( حرف الباء )
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة
( حرف الحاء )
( حرف الخاء )
( حرف السين )
ستة أيام ، أو ستة أشهر ، أو ست سنين ( في جواب السؤال عن مدة غيبة المهدي ) ص 146 وانظر الهامش
( حرف الصاد )
( حرف العين )
( حرف الفاء )
ـ حرف القاف )
( حرف الكاف )
( حرف اللام )
لما انقضت نبوة آدم عليهالسلام وانقطع اجله أوصى الله عز وجل اليه
( حرف الميم )
( حرف النون )
نزلت في النبي (ص) وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهمالسلام فلما قبض الله نبيه كان أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم وقع تأويل هذه الآية : واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ( الصادق ، في تفسير آية التطهير 33 / الأحزاب ) ح 29
( حرف الهاء )
( حرف الواو )
والله ، ان عندي لكتاباً فيه كل نبي وكل ملك يملك ، ولا والله ، ما
اما الأولى فستة ايام ( السجاد ) ص 146 هامش
وليتول وليه ويعاد عدوه « ذيل الحديث ، لاحظ ( من أحب من سره ، من أراد ) في هذا الفهرس
( حرف الياء )
يا رسول الله المهدي منا ام من غيرنا ؟ ( علي سائلاً عن الرسول ) ح ۸۱ هامش
يا فضيل ، أتدري في أي شيء كنت أنظر في قبل... كنت أنظر في كتاب فاطمة عليهاالسلام ، فليس ملك يملك الا وهو مكتوب
دليل الكتاب :
4 ـ موضوع الكتاب 104ـ
١٠٨2 – المتن
الباب [۱] باب الوصية من لدن آدم عليهالسلام وفيه حديث الأوصياء
الباب [2] ان الأرض لا تخلو من حجة
الباب [3] ان الأمامة عهد من الله تعالى
الباب [4] ان الله عز وجل خص آل محمد عليهمالسلام بالامامة دون غيرهم
الباب [5] ان الامامة لا تصلح الا في ولد الحسين دون ولد الحسن عليهماالسلام
الباب [7] العلة في اجتماع الامامة في الحسن والحسين عليهماالسلام
الباب [۸] ان الامامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين عليهماالسلام
الباب [۱۸] من مات وليس له امام مات ميتة جاهلية ح [69 ـ 7
٧١
البحث
البحث في الإمامة والتبصرة من الحيرة
إعدادات
الإمامة والتبصرة من الحيرة
الإمامة والتبصرة من الحيرة
المؤلف :أبو الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي
الموضوع :العقائد والكلام
الناشر :مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الصفحات :304
تحمیل
[٢]
بابُ أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ
[٢] محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن ابراهيم ، عن زيد الشحام ، عن داود بن العلاء ، عن ابي حمزة الثمالي ، قال :
قال الباقر عليهالسلام : ما خلت الدنيا منذ خَلَقَ الله السماوات والأرض ، من إمام عدل ، إلى أن تقوم الساعة ، حجة الله فيها على خلقه .
[٣] سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن ، عن نعمان الرازي ، قال : كنت أنا وبشير الدهان ، عند أبي عبد الله عليهالسلام ، فقال : لما انقضت نبوة آدم عليهالسلام ، وانقطع أجله ، أوحى الله ـ عَزّ وجَل ـ اليه : أن يا آدم ، قد انقَضَتْ نُبُوتُك وانقطع أجلك فانظر إلى ما عندك من العلم والايمان وميراث النبوة وأثرة العلم والإسم الأعظم ، فاجعله في العقب من ذريتك ، عند هبة الله ،
__________________
[٢] أخرجه عن ( المؤلف ) سنداً ومتناً ، ابنه الصدوق في علل الشرائع (ص ۱٩٧) إلا أنها مضمرة لم يذكر فيها اسم الامام ( الباقر ) .
[٣] أخرجه عن ( المؤلف ) سنداً ومتناً ، ابنه الصدوق في علل الشرائع (ص (١٩٥) .
ورواه البرقي في المحاسن ( ص ٢٣٥ ج (۱) عن ( النعمان الرازي ( باختلاف .
