الكتاب ، حاصراً للأرقام بين معقوفتين ، كما وضعت أسماء رواة الحديث في المتن الذين روت عنهم المصادر الأخرى ـ بين قوسين .
٣ ـ الفهرسة :
إبرازاً لأهمية الكتاب ، وإتماماً للعمل فيه ، أعددنا له الفهارس العلمية التالية :
۱ ـ فهرس الآيات الكريمة ٢ ـ فهرس الأحاديث الشريفة ٣ ـ فهرس أعلام الكتاب ٤ ـ فهرس الكتب والمؤلفات المذكورة في الكتاب ٥ ـ فهرس المصطلحات المتنوعة ٦ ـ فهرس المصادر المعتمدة في التحقيق والتقديم والتخريج ـ وأخيراً فهرس المحتوى .
ومن الملاحظ أن الفهرس الثالث ، الموضوع لأعلام الكتاب قسمناه الى قسمين (١) ـ أعلام الكتاب) (٢) ـ رواة الأحاديث ) وذلك لأن المقدمة الموسعة قد احتوت على أسماء وأعلام عديدين فيما يرتبط بحياة المؤلف وعصره وســائـر شؤونه، فاحتاج الى فهرس مستقل . بينما رواة أحاديث الكتاب هم محدودون بطرق المؤلف في الكتاب وأسانيده ، وإذا لاحظنا أن المؤلف التزم بوجه ما بصحة الأخبار الواردة هنا ، كان من الضروري فرز أسمائهم في فهرس مستقل ليسهل للمراجع الوقوف عليهم . وقد اصطلحنا في الفهارس على ما يلي:
(ص) للصفحات ويليه ارقامها .
(ح) للأحاديث ويليه ارقامها .
(هـ) للدلالة على وقوع العنوان في الهوامش بارقام ما يليه من الصفحة أو الحديث .
٤ ـ الاستدراك .
بما أن الكتاب ـ ومع الأسف الشديد ـ قد مني بنقص كبير في موضعين والنسختان كلتاهما مشتركتان في هذا النقص ، وهما :
الأول : بين الحديث (٦٨) والحديث (٦٩) حيث ترك له في النسخة (ب) .
