إن حسيناً عليهالسلام ، لما حضره الذي حضره ، دعا ابنته الكبرى فاطمة ابنة الحسين عليهالسلام فدفع اليها كتاباً ملفوفاً ووصية ظاهرة.. ووصيّة باطنة... ( الباقر ، في حديث طويل ) ح
نزلت في النبي (ص) وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهمالسلام فلما قبض الله نبيه كان أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم وقع تأويل هذه الآية : واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ( الصادق ، في تفسير آية التطهير 33 / الأحزاب ) ح 29
نعم ، هؤلاء ولدي ، وهذا سيدهم [ وأشار الى ابنه موسى ] وفيه علم الحكم والفهم والسخاء والمعرفة بما يحتاج الناس اليه.. يخرج الله منه غوث هذه الأمة وغيائها ونورها ( الصادق في ابنه الكاظم ، وحفيده الرضا ) ح
الصفحه ٦١ : : سفير الإمام الحسن العسكري عليهالسلام ابقم (٢) .
وإلا فأن أياً من المصادر لم يذكر
سفارته للإمام بل لم
الصفحه ٨٧ : ( صلاة الجمعة ) وكأنه مختصر من ( فقه الرضا ( بل هو مطابق لعين
عباراته غالباً ، وأوله :
أنطق بحمد الله
الصفحه ١١٥ : ( ٤٣٦ ) والطوسي المتوفى ( ٤٦٠ ) .
بل هذا الكتاب ، هو الأصل لكثير من
الروايات التي أودعها هؤلاء في
الصفحه ١٥٤ :
رسم الحروف اهمالاً واعجاماً ، ومن حيث التقديم والتأخير ، وغير ذلك بشكل فاحش حسب
تعددها ، بل في المصدر
الصفحه ١٦١ :
...
(۱) هذا هو الصحيح ، فان
ابن سنان لا يروي عن علي بن النعمان بل يروي عن ابن مسكان، لكن كان في النسختين و
عن
الصفحه ٢٣٣ : عليهالسلام : يا رسول الله ،
أمنا الهداة أو من غيرنا ؟ قال : بل منا الهداة إلى يوم القيامة ، بنا استنقذهم
الله
الصفحه ٢٤٧ : ).................................................. ص
٥٨
بعثت انا والساعة كهذه
من هذه ( الرسول ).................... ص
١٤٤
بل ، منا الهداة الى
يوم
الصفحه ٢٥٣ : ، أمنا
الهداة أم من غيرنا ؟ قال : بل منا الهداة الى يوم
القيامة ، بنا استنقذهم الله من ضلالة الشرك ( علي
الصفحه ١٩ : من
أهلى الري ، والآخر من أهل قم ، وكان القمي على المذهب الذي كان قديماً بقم في
النصب (٢) ، وكان
الصفحه ٤٧ :
وفاته عن وفاة والده
، كابن الوليد الذي مات سنة (٣٤٣) .
والباحث يجد المؤلف ذكر في المشيخة (٢۱٥
الصفحه ٧٧ : يبقى الى زمن بعيد ،
ولا بد أن تبلغ ابن النديم الذي عاصر ابنه الصدوق ، والذي الف كتابه الفهرست في
تلك
الصفحه ٩٢ : (٣) ، إلا أن ابن شهر آشوب في كتابه الذي
ألفه ذيلاً لفهرست الشيخ ، أورده كما ذكره النجاشي (٤)
.
كما أن
الصفحه ١١٦ :
منفردة في المتون ، أو تفرد بها رواتها .
مثلاً : الحديث الأول ، من الكتاب ،
الذي رواه المؤلف عن شيخه سعد
الصفحه ١٣ : سمي معاصر هو : « علي بن بابويه :
قال شيخنا الطهراني رحمهالله : علي بن بابويه ،
الذي قتله القرامطة
الصفحه ١٤ : المكي (۸٣٢) هذا الرجل بعنوان : «
علي بن بابويه الصوفي المحدث ، وقال : توفي في ذي الحجة سنة سبع عشرة