البحث في دروس في الرسائل
١٨/١ الصفحه ٢٥٦ : ءة على
مذهب كلا الفريقين من المجتهدين ، والمشهور من الأخباريين وإن لم يكن أصلا عمليا
على طب ق أحدهما
الصفحه ٣٢٢ :
ومن هنا يقع الإشكال في تخصيص العمومات
المتقدّمة في كلام النبي أو الوصي أو بعض الأئمّة عليهم
الصفحه ٢٤٥ : الصادرة عن الأئمّة صلوات الله عليهم ، بردّ
المتشابه إلى المحكم
الصفحه ٤١٠ :
المعصومين من الأنبياء والأئمة عليهمالسلام
، عمدا أو سهوا والجبر والتفويض ونحو ذلك.
وقد أطلق الشباهة على
الصفحه ٤١٧ : .
فلا وجه لترجيح التقيّة ؛ لكونها في
كلام الأئمة عليهالسلام
أغلب من التخصيص ، فالعمدة في
الصفحه ٤١٨ : .
فلا وجه لترجيح التقيّة ؛ لكونها في
كلام الأئمة عليهمالسلام
أغلب من التخصيص ، فالعمدة في الترجيح
الصفحه ٤٨٠ : اعتبارها حاكمة عليها.
وفي الوجه الثاني ـ مضافا إلى أنّ النسخ
لا يتمّ في أخبار الأئمّة عليهمالسلام
، بل
الصفحه ١٠٤ : مورد لأخبار العلاج واهتمام الرواة
والأئمّة بعلاج المتعارضين ويلزم تأسيس فقه جديد ، لأنّ كلّ أحد يفتي في
الصفحه ١٣٦ : ، لأنّ الأئمة عليهمالسلام
كلّهم نور
الصفحه ٢١٦ : ـ كلّ منهما لمرجعه ـ : افتني فأفتى أو حدثني فنقل كلّ منهما حديثا ،
وهذا كان متعارفا في زمن الأئمة
الصفحه ٢٢٩ : بلغ حديث من أوّل الأئمّة عليهمالسلام
الماضين وآخر من آخرهم يجب الأخذ بما جاء من آخرهم حتى يبلغ من
الصفحه ٢٦٦ : الفتوائيّة ، لعدم إمكان قيامها على الطرفين المتضادّين مع عدم
معروفيّة الفتوى في زمان الأئمّة عليهمالسلام
الصفحه ٣٢٥ :
المزبورة موجودة في زمان المخاطبين بالعمومات وعلم بها المخاطبون لعلم معاصر
والأئمّة عليهمالسلام
لقرب عهدهم
الصفحه ٣٢٦ : التدريج في زمن النبي صلىاللهعليهوآله
والوصي والأئمّة عليهمالسلام
، على حسب ما تقتضيه المصلحة.
فنقول
الصفحه ٣٣١ :
صدورها ، فإنّها يومئذ كانت في الواقع متعقّبة بالمخصّصات.
وفي يومنا ظهرت مخصّصاتها ببيان الأئمّة