البحث في موسوعة التاريخ الإسلامي
٢٩٨/١ الصفحه ١٣٣ :
__________________
ـ والطباطبائي في الميزان ١٦ : ٣١١ في
تفسير هذه الآية قال : ورد في أسباب
الصفحه ٦١٥ :
وإذ وعد الله الحق
في الآية الفاتحة أن يتلو عليهم ما يستثنيه من حلّ بهيمة الانعام ، وفى بهذا في
الصفحه ٥١٥ :
وبعد هذه الآيات
الثلاث ثلاث آيات اخرى ظاهرة في حكاية حوادث جرت بعد تبوك : الاولى : قوله سبحانه
الصفحه ٦٤٤ :
والآيات العشر
التالية من (٥٧) الى (٦٦) ذات سياق واحد يقصد به بيان وظيفة المؤمنين في علاقاتهم
مع
الصفحه ٣٤٤ : وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا
كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما)(١).
وبخلاف ما يتوقّع
لا نجد فيما بأيدينا أيّ خبر عن سبب نزول
الصفحه ١٣٤ :
أما عن الآية ٣٦ :
(وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ
وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ
الصفحه ١٣٥ : كان فيه نيل وأذى للنبيّ صلىاللهعليهوآله حسب الآية النازلة في ذلك .. من ناحية اخرى ..
يبدو لي أن
الصفحه ١٨٨ :
لم تجفّ بعد ،
فاردد عليّ امرأتي ، فنزلت الآية التالية العاشرة في السورة : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ
الصفحه ٣٦١ : ؛ لأنّه يظهر بعد الخوف ويتمكّن ، بعد أن كان مغلوبا (١).
عود على الاستئذان
:
مرّ في الآية ٣١
في المحارم
الصفحه ٥١٤ : استهزاء بالله وآياته
ورسوله ، وهدّدهم بالعذاب ان لم يتوبوا وأمر نبيّه أن يجاهدهم.
فالآيات ـ كما ترى
الصفحه ٥١٩ :
وعادت الآية ٢٨
فأضافت الى منع المشركين عن عمران المسجد الحرام أن منعتهم من اقترابه ، ودفعت
توهم
الصفحه ٥٢٤ : الآية : (خُذْ مِنْ
أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
إِنَّ
الصفحه ٦٤٣ :
سئل عن هذه الآية
، فضرب بيده على عاتق سلمان وقال : هذا وذووه ، ثم قال : لو كان الدين معلّقا
الصفحه ١٣٦ : في آيات السورة من الإشارة إليه ، ونهيها وتعظيمها لأذيّة الله في رسوله قبل
هذه الآية في قوله : (وَما
الصفحه ٣٦٥ :
المؤلّفة قلوبهم يوم الفتح ، باعتبار فترة نزول السورة.
ولذلك تعود عليهم
الآية ٢٥ : (إِنَّ الَّذِينَ