البحث في موسوعة التاريخ الإسلامي
١٨٣/١ الصفحه ٦٢٥ : : (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ
وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ) خلط لما نزل من القرآن في عمار في المرة الاولى
الصفحه ٥٦٦ : المكيّة نزلت
بعد الهجرة في عمار ، كما مرّ عن السيوطي في «الدر المنثور» (٢) ممّا استلزم استثناء هذه الآيات
الصفحه ٥٦٤ : عليه صلىاللهعليهوآله قبل مقابلة عمّار له لا بعدها. وقد مرّ في خبر الطبرسي
نفسه : أن الله أخبر بذلك
الصفحه ٢٩٥ : ورقة بن نوفل بن أسد كما
مرّ ، أو عمّها عمرو بن أسد (٢) ، أو أخوها عمرو بن خويلد بن أسد ، كما في (الروض
الصفحه ٣٠٣ : كذلك ،
بل روى خبرا عن عمّار بن أبي عمّار ، عن ابن عباس ـ فيما يحسب ابن حمّاد ـ (كما في
الكتاب) في تزويج
الصفحه ٣٩٤ : صلىاللهعليهوآله كما صرّح به في أوّل مقاله ، وكما مرّ في الخبر الأوّل عن
تفسير العياشي عن الصادق عليهالسلام
الصفحه ٤٤٠ :
جهارا وقل : ما كان أحمد ساحرا (١)
وروى الخبر ابن
اسحاق عن رجل من أسلم قال : إنّ أبا جهل مرّ
الصفحه ٦٢٦ :
النحل ـ بما كان
على عمار وصاحبيه بلال وخبّاب في هذه المرة الثانية حين هجرتهم الى المدينة ، مما
الصفحه ٢٢٠ : وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)(٤). وسنّ عبد المطلب في القتل مائة
الصفحه ٢٧٩ :
العابد فقبّل رأسه مرة ثانية ثمّ قال : يا هذا ، انّ العليّ الأعلى ألهمني الهاما.
قال أبو طالب : وما هو
الصفحه ٢٩٤ : (١).
بل مرّ أنّ الّذي
نهض معه صلىاللهعليهوآله هو أبو طالب ، وهو الّذي خطب خطبة النكاح ، وكان أسنّ من
الصفحه ٤٩٥ : قال : مرّ الملأ من قريش على رسول الله صلىاللهعليهوآله وعنده صهيب وخبّاب وبلال وعمّار وغيرهم من ضعفا
الصفحه ٥٣٣ : ، وعمّار بن ياسر ، وعثمان بن مظعون ، وأخواه : عبد الله وقدامة ، وابنه
السائب بن عثمان. ومن ثمّ يقول ابن
الصفحه ٥٦٣ :
وروى فيه عنه عليهالسلام قال : أما سمعت قول الله في عمّار : (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ
الصفحه ٥٦٥ : ، وقتل زوجها ياسر ، فهما أوّل قتيلين في الإسلام ، وأمّا
عمار فانه أعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرها. فاخبر