البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
١٠٦/٩١ الصفحه ٤٠٥ : )(١)
وكل ما كان
الفرق بين واحده وجمعه من أسماء الأجناس الهاء ، نحو : النخل والشجر والسدر ، فإنه
يجوز فيه
الصفحه ٤٢٠ : .
والنصب فى هذا النحو أقوى وأقيس.
والثانى : أن
يكون خبر مبتدأ محذوف ، وتقديره ، أولئك كل وعد الله. ووعد
الصفحه ٤٢٥ : .
__________________
(١) قال المبرد : «... والنحويون يقولون فى قوله جل ثناؤه (قل عسى أن يكون
ردف لكم ، إنما هو ردنكم ، وقال
الصفحه ٤٣٣ : ) (٤).
قرئ (برآء) ،
بضم الباء وكسرها وفتحها ، فمن قرأ (برآء) بضم الباء ، فهو جمع برىء نحو شريف
وشرفاء وظريف
الصفحه ٤٣٧ : (من) التى تصحب
أفعل ، نحو : زيد أفضل من عمرو. لأنه لا يجوز أن يقال : الزيدون أفضلون من عمرو.
لأنه وإن
الصفحه ٤٤٧ : بعض
بطونكم ، وكما قال الآخر :
١٧١ ـ فى حلقكم عظم وقد شجينا
أى : فى
حلوقكم. والشواهد على هذا النحو
الصفحه ٤٤٨ :
(يقى) لوقوعها بين ياء وكسرة ، وذهب الكوفيون إلى أنها حذفت من (يقى) ، لتفرق بين
اللازم والمتعدى نحو
الصفحه ٤٥٧ : ) بالتأنيث ، لأن النخل يجوز
فيه التأنيث ، كما يجوز فيه التذكير فى نحو قوله تعالى :
(أَعْجازُ نَخْلٍ
الصفحه ٤٥٩ : بالجار والمجرور والظرف فى هذا النحو
كلا فصل.
__________________
(١) (لا) فى أبدل (لأنه) فى ب.
الصفحه ٤٦٦ : (أنّ).
وذهب بعض النحويين من الكوفيين إلى أنه إنما فتحت (أن) فى سائر المواضع.
إلى قوله تعالى
الصفحه ٥١٩ : ، والتخلف عنها. من ودع
الشىء يدعه إذا تركه وزعمت النحوية أن العرب أماتوا مصدر يدع ويذر ، واستغنوا عنه
بترك
الصفحه ٥٢٠ : كانت النون لا تكاد
تنفك عن اللام فى هذا النحو لمكان (سوف) ، لأن النون إنما تدخل مع اللام لتدل على
أن
الصفحه ٥٢٨ : ، وإذا كان التقديم حسّن دخول لام الجر مع الفعل فى
نحو قوله تعالى :
(لِلَّذِينَ هُمْ
لِرَبِّهِمْ
الصفحه ٥٣٣ : : مررت ببكر. والتحريك فى هذا النحو إنما كان لالتقاء الساكنين ،
لأنه لما أحب التحريك فى هذه اللغة لالتقا
الصفحه ٥٣٦ : سدت مسد مفعولى (ترى) ،
لأنها من رؤية القلب بمعنى العلم ، نحو : رأيت الله غالبا. وربك ، مرفوع لأنه فاعل