البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٥٦٢/٩١ الصفحه ٢٢٤ : (انظر) فى (كيف) ، ولكن
يعمل فى موضع الجملة كلها.
ويحتمل أن تكون
(كان) التامة بمعنى وقع. و (عاقبة
الصفحه ٢٠٥ :
قوله تعالى : (وَعاداً وَثَمُودَ) (٣٨).
كله ، منصوب
بالعطف على (قَوْمَ نُوحٍ) إذا نصب بتقدير
الصفحه ٣١٨ : من المبتدأ والخبر
فى موضع رفع ، لأنه خبر المبتدأ الأول الذى هو (أخر) ، ولا يحسن أن يكون (أزواج)
خبرا
الصفحه ٢٢٦ :
(مَنْ جاءَ
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها)(١).
أى ، فله منها
خير ، والأظهر أنها للمفاضلة فى
الصفحه ٥٤٩ :
«غريب إعراب سورة الناس»
قوله تعالى : (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) (٦).
من الجنة
والناس ، فيه
الصفحه ٤٣٧ :
وجهين ، النصب والجر ، فالنصب من وجهين.
أحدهما : أن
يكون منصوبا بالعطف على الهاء والميم فى (يعلمهم
الصفحه ٢٤٣ : بعامل واحد ، وليس فى واحد من هذين الظرفين ضمير ،
لأنه لم يقم مقام محذوف مقدر من فعل أو اسم ، كاستقر أو
الصفحه ٢٨٢ : .
وإلّا من آمن.
من ، فى موضع نصب على الاستثناء ، ولا يجوز أن يكون منصوبا على البدل من الكاف
والميم فى
الصفحه ٣٠٠ : أحدهما من الآخر
، كان إبدال الأقوى من الأضعف أولى من إبدال الأضعف من الأقوى ، لأن فى ذلك إجحافا
به وإبطال
الصفحه ٣٣٧ : وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً) (٩).
الواو فى (وتجعلون)
، واو الحال من الضمير الذى فى (خلق) ، وتقديره ، قل أئنكم
الصفحه ٢١٩ :
أن ، مخففة من
الثقيلة وتقديره ، أنه بورك. ولم يأت بعوض ، لأنّ (بورك) دعاء ، والدعاء يجوز فيه
مالا
الصفحه ١٧ :
والثالثة ، وذلك لأن الاولى لو حذفت ، لاجتمعت نونان متحركتان من جنس واحد
، وإذا اجتمع فى كلامهم
الصفحه ٣٦١ :
قوله تعالى : (إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ) (٤٢).
من ، فى موضعه
وجهان : الرفع والنصب. فالرفع من
الصفحه ٤٩١ : .
أحدهما : أن
يكون العامل فيه (أحصيناه) ، وهو بمعنى (كتبنا).
والثانى : أن
يكون قدّر له فعل من لفظه دل
الصفحه ٤٤ :
وعلى يوسف ، فى
موضع نصب لأنه من صلة المصدر.
قوله تعالى : (أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ) (٩٠