البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٥٦٢/٧٦ الصفحه ١٧٣ : . وزعم الكوفيون أن الخبر (يصدّون)
والواو فيه زائدة ، وتقديره إنّ الذين كفروا يصدّون. وقد بينا هذا كله فى
الصفحه ٤٠١ : )(١)
كلّه معطوف على
:
(أَلَّا تَزِرُ
وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى).
وقرأ أبو عمرو
ونافع بإدغام التنوين فى
الصفحه ١٨٢ : إلا فى قولهم : ناقة بها خرعال. أى : ظلع. وقيل : إن
الألف فيه نشأت عن إشباع الفتحة ، وعلى كل حال فهو من
الصفحه ٤٩٦ : فيه ، وفى كل (إذا) بعدها قوله تعالى :
(عَلِمَتْ نَفْسٌ ما
أَحْضَرَتْ).
قوله تعالى : (إِنَّهُ
الصفحه ٦٢ : لينذروا به.
كقوله تعالى :
(كِتابٌ أُنْزِلَ
إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ
الصفحه ٥٢٤ : أَلْفِ
شَهْرٍ) (٣).
تقديره ، (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) لا ليلة قدر فيه فحذف الصفة.
قوله تعالى
الصفحه ٦٣ : يفتقر إلى فاعل ،
وإن كان كلّ فعل لا بدّ له من فاعل ، لخروجه بدخولها عليه عن بابه ، فكذلك ههنا ،
ولا يدخل
الصفحه ٥٤٦ : التنوين لالتقاء الساكنين ، لأنه ضارع حروف
اللين لما فيه من الغنة ، والقياس تحريكه» وأراد وتبدى العقيلة
الصفحه ٣٧٧ :
وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً) (٨).
هذه المنصوبات
الثلاثة كلها منصوبة على الحال من الكاف فى (أرسلناك) ، وهو العامل
الصفحه ٣١١ :
وصه وصه.
والقران مجرور
على القسم ، وجواب القسم ، فيه أربعة أوجه.
الأول : أن
يكون جوابه (إن كلّ
الصفحه ١٩١ : ، وحذف القول
كثير فى كلامهم. والثانى : أن يكون محمولا على المعنى كأنه يقول : الزانية والزانى
كل واحد
الصفحه ٤٩٢ :
، وكذلك (نشطا) و (سبحا) و (سبقا) ، كلها منصوبات على المصدر.
قوله تعالى : (فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
الصفحه ٢٤٠ : سيبويه وقد نسبه إلى عمرو بن معدى كرب ١ / ٣٧١. والشاهد فيه نعت (كل) بقوله
: إلا الفرقدان ـ على تأويل غير
الصفحه ٣٩٦ :
إلى قوله تعالى
:
(أَمْ لَهُمْ إِلهٌ
غَيْرُ اللهِ)(١)
كلها منقطعة ،
بمعنى ، (بل والهمزة
الصفحه ٢٩٨ : الجنة كائنون فى شغل اليوم. فقدم معمول
الظرف على الظرف كقولهم : كل يوم لك درهم. ولا يجوز أن يكون العامل