البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٥٦٢/٦١ الصفحه ٢٥٩ : ) (١٦).
تتجافى ، جملة
فعلية فى موضع نصب على الحال من الضمير فى (خرّوا) ، وكذلك (يدعون ربهم) منصوب على
الصفحه ١١٠ : بضمة
واحدة ، جعله مخففا من ثمر ، كما يقال : فى خشب خشب ، وقد قرئ به (كأنهم خشب
مسنّدة) ، لأنّ كلّ جمع
الصفحه ٢٤١ : غلط لأنه لا يدخل فى قسم من أقسام البدل ، فإنه ليس
ببدل كل ولا بعض ولا اشتمال.
قوله تعالى
الصفحه ١٢٦ :
هندان أحسن بعمرو ، ويا هندات أحسن بعمرو. فيكون كله بلفظ واحد ، ولو كان فعل أمر
، لكان يظهر فيه علامة
الصفحه ٣٧٩ : النون
المشددة. وآمنين ومحلقين ومقصرين ، كلها منصوبات على الحال من الضمير المحذوف فى (لتدخلن).
وكذلك قوله
الصفحه ٣٨٦ : ءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ
وَشَهِيدٌ) (٢١). معها سائق ، فى رفعه وجهان :
أحدهما : أن
يكون مبتدأ
الصفحه ٣٤٨ :
الذين ، فى
موضع نصب من وجهين.
أحدهما : أن
يكون منصوبا على المفعول ، وتقديره ، ويستجيب الله
الصفحه ٣٤٩ : ، ولم تعمل فى الفعل شيئا ، لأنها دخلت على لفظ الماضى ، فلذلك
حذفت الفاء ، وجعلها شرطية أولى من جعلها
الصفحه ٢٦٩ : البدل من الكاف والميم فى (عنكم) ولا يجيزه البصريون لوجهين.
أحدهما : أن
الغائب لا يبدل من المخاطب
الصفحه ١٦٠ : (من) ، و (من) ، فى موضع جر بالإضافة.
قوله تعالى : (الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ) (٢٤).
الحقّ
الصفحه ٢٣٤ : : (بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً) (٤٣).
كلها منصوبات
على الحال من (الكتاب).
قوله تعالى : (وَلكِنْ
الصفحه ٢١٥ : ويسقين فهو يهدين. وكذلك كل ما
جاء بعدها من (الذى) إلى قوله تعالى :
(وَالَّذِي أَطْمَعُ (١) أَنْ
الصفحه ٢٧٠ : فى موضعه وجهان ، النصب والرفع. فالنصب بتقدير حذف
حرف الجر ، والرفع من وجهين.
أحدهما : أن
يكون
الصفحه ٤٤٥ : ء ، أو
الخبر على ما فيه من الخلاف. لتعلموا ، (اللام) فيما يتعلق به وجهان.
أحدهما : أنها
تتعلق ب (يتنزل
الصفحه ٢٩١ : ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ) (١٢).
نكتب ما قدموا
وآثارهم ، وهى السنن التى سنّوها ، فعمل بها من بعدهم