البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٥٦٢/٤٦ الصفحه ٧٠ : ، قياسا على كل حرفين متحركين من جنس واحد فى كلمة واحدة ،
وهذه القراءة أقيس من الأولى ، ثم حذفت الياء وبقيت
الصفحه ٣٤٢ :
قوله تعالى : (ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ
لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ) (٤٣).
ما قيل فى
الصفحه ٤٦٨ :
من ، فيها
وجهان.
أحدهما : أن
تكون استفهامية فى موضع رفع لأنها مبتدأ. وأضعف ، خبره. ناصرا
الصفحه ٢٩٧ : الياء والخاء ،
والأصل فيها كلها (يختصمون) ، على وزن (يفتعلون) من الخصومة.
فمن قرأ (يخصمون)
بفتح اليا
الصفحه ٣٣٠ :
مفعول (أنذرهم) على ما قدمنا. وكاظمين ، منصوب على الحال من المضمر فى (لدى).
ومن حميم ، من زائدة
الصفحه ٢٤٥ : وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ) (٣٩).
كلها أسماء
منصوبة بالعطف على (عاد) فى جميع الوجوه التى ذكرناها ، ولا ينصرف
الصفحه ١١٤ : : أن
يكون على لغة من قال فى لدنى : لد. فتكون النون نون الوقاية ، ولا نون فى أصل
الكلمة.
والثانى : أن
الصفحه ٧٥ :
أى ، فلقد كان. وهذا كثير فى كلامهم.
قوله تعالى : (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ
مِنْ
الصفحه ٢٩٩ : الخبر وهو (فيها) ، ويجوز أن يكون كل واحد من (لهم وفيها)
خبرين للمبتدأ الذى هو (فاكهة) ، ويجوز أيضا أن
الصفحه ٤٤٦ :
قُلُوبُكُما) (٤).
إنما قال : (قلوبكما)
بالجمع ولم يقل : (قلبا كما) بالتثنية ، لأن كل عضو ليس فى البدن منه
الصفحه ١٤٤ : .
والموعد ، يكون
مصدرا وزمانا ومكانا بلفظ واحد ، وكذلك كل ما كان فاؤه واوا من فعل يفعل ، فإنه
يكون فى المصدر
الصفحه ٢٤٢ : تعالى : (وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ
دُونِ اللهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ
الصفحه ١٣٤ : الأصل ، لأنه من (رأيت).
ومن قرأ : (وريّا)
بغير همز ، أبدل من الهمزة ياء ، لانكسار ما قبلها لأن كل همزة
الصفحه ١١١ :
فأما على قراءة
من قرأ (الحقّ) بالجر على أنه صفة لله ، فلا يكون فيه ذلك الفصل.
والثانى : ألا
الصفحه ١٥ : ، لاذا عصمة كائن (٢) من أمر الله فى اليوم.
واليوم ، معمول
الظّرف وإن تقدم عليه ، كقولهم : كلّ يوم لك