البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٥٦٢/٣١ الصفحه ٩٤ : المحذوف فى موضع الحال ، وتقديره ،
يوم ندعو كلّ أناس (١) مختلطين بإمامهم.
قوله تعالى : (وَمَنْ كانَ فِي
الصفحه ٩٠ : موضع الحال ، إمّا من الجبال ، أو من الفاعل ، وجوّز أبو على
الفارسى الأمرين جميعا.
قوله تعالى : (كُلُّ
الصفحه ٣٣٢ : ) ، ولا يجوز أن ينصب (كل) على البدل من الضمير فى (إنّا) ، لأن ضمير
المتكلم لا يبدل منه ، لأنه لا لبس فيه
الصفحه ٢٩٤ : نصب على البدل من (كم) ، و (كم)
وما بعدها من الجملة فى موضع نصب ب (يروا).
قوله تعالى : (وَإِنْ كُلٌّ
الصفحه ٥٠٧ : ) بالتخفيف والتشديد.
من قرأ
بالتخفيف ، جعل (ما) زائدة ، و (إن) مخففة من الثقيلة وتقديره ، إن كل نفس لعليها
الصفحه ٤٢٠ : .
والنصب فى هذا النحو أقوى وأقيس.
والثانى : أن
يكون خبر مبتدأ محذوف ، وتقديره ، أولئك كل وعد الله. ووعد
الصفحه ٢٨ :
نفس) (١)
أى ، فيه (٢) ليعود من الصفة إلى الموصوف ذكر.
والثانى : أن
يكون حالا من الضمير فى (يأتى
الصفحه ٢٣٩ :
والثانى : أن
يكون فى موضع رفع لأنه خبر بعد خبر.
والثانى من
القسمة الأولى : أن يكون عطف بيان
الصفحه ٦٩ : الداخلين ، فحذف منها
العائد إلى أبواب ، التى هى الموصوف ، وحذف العائد من الصفة إلى الموصوف جائز فى
كلامهم
الصفحه ٢٧٥ : كل ممزق بعثتم. وزعم بعض النحويين ، أن العامل فيه (مزقتم) ، وليس بمرضى ،
لأنه مضاف إليه ، والمضاف إليه
الصفحه ٣٤٣ : البدل من (ربك) على الموضع.
والثالث : أن
يكون فى موضع نصب على تقدير حذف الجر ، وتقديره ، لأنه على كل شى
الصفحه ١٣٩ : وثاقل ، وهو فى موضع جر على البدل من الوادى فى كلا الوجهين.
قوله تعالى : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
الصفحه ٤٠٧ : ، إنا كل شىء مخلوق لنا بقدر ،
فيحتمل أن يكون ههنا ما ليس بمخلوق من الأشياء ، بخلاف النصب ، فإنه لا يحتمل
الصفحه ١٤ : اسما للمكان ، ومن فتحها جعله مصدرا.
فإنّ كلّ ما
كان على فعل يفعل ، بفتح العين من الماضى وكسرها فى
الصفحه ٤٠٤ :
خاشعا ، منصوب
على الحال من الضمير فى (عنهم) فى قوله تعالى : (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ)
، وكذلك قوله