قوله تعالى : (جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً) (٨).
خالدين ، منصوب على الحال من مضمر مقدر ، وتقديره ، يجزونها خالدين فيها. وأبدا ، ظرف زمان مستقبل ، يتعلق ب (خالدين). فأبدا ، للمستقبل. وقط ، للماضى. يقول : والله لا أكلمه ابدا وما كلمته قط. ولو قلت : والله ما أكلمه قط ، ولا كلمته أبدا ، لكان فاسدا.
٥٢٦
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
