الأخيرة ياء كما قالوا : تظنّيت فى تظنّنت. وقصّيت أظفارى ، فى قصصت ، ويقضّى فى يقضّض. قال الشاعر :
١٨٤ ـ تقضّى البازى إذا البازى (١).
أراد : تقضض. فأبدل من الضاد الأخيرة ياء. وكذلك ههنا. أبدل من السين الأخيرة ياء ، فصار (دسيها) ، ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها.
قوله تعالى : (ناقَةَ اللهِ وَسُقْياها) (١٣).
ناقة ، منصوب بتقدير فعل ، وتقديره ، احذروا ناقة الله. وسقياها عطف عليه.
قوله تعالى : (فَسَوَّاها (١٤) وَلا يَخافُ عُقْباها) (١٥).
الهاء فى (سوّاها) ، تعود على الدّمدمة. ولا يخاف عقباها ، فى موضع نصب على الحال ، وتقديره ، سوّاها غير خائف عاقبتها. والله أعلم.
__________________
(١) من شواهد ابن جنى ونسبه المحقق إلى العجاج. الخصائص ٢ ـ ٩٠ وجاء به (كسر) بدل (كبر) ،
٥١٧
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
