يقرأ (يعذب) بكسر الذال وفتحها ، وبكسر الثاء وفتحها.
فمن قرأ بكسر الذال والثاء ، كان تقديره لا يعذّب أحد أحدا عذابا مثل عذابه ، ولا يوثق أحد أحدا وثاقا مثل وثاقه. والهاء تعود إلى الله تعالى ، وإن لم يجر له ذكر ، لدلالة الحال عليه. وعذابه ووثاقه ، منصوبان على المصدر ، والمصدر مضاف إلى الفاعل. وأحد ، مرفوع لأنه الفاعل.
ومن قرأ بفتحهما كان تقديره ، لا يعذّب أحد مثل عذابه ، ولا يوثق أحد مثل وثاقه. والهاء تعود على الإنسان لتقدم ذكره ، والمصدر مضاف إلى المفعول. وأحد ، مرفوع لأنه مفعول ما لم يسم فاعله.
٥١٣
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
