طاعتهما كليهما. وذهب الكوفيون إلى أن (أو) بمعنى الواو ، والوجه ما قدمناه.
قوله تعالى : (يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ) (٣١).
والظالمين ، منصوب بتقدير فعل ، وتقديره ، ويعذب الظالمين. وجاز إضماره ، لأن (أعدّ لهم) دل عليه. والله أعلم.
٤٨٥
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
