أى ، لهم عذاب مهين فى هذا اليوم.
قوله تعالى : (ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ) (٧).
ثلاثة ، مجرور من وجهين.
أحدهما : أن يكون مجرورا بالإضافة ، ويكون (النجوى) مصدرا.
والثانى : أن يكون مجرورا على البدل ، ويكون بمعنى (متناجين) وتقديره ، ما يكون من متناجين ثلاثة.
قوله تعالى : (حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (٨).
حسبهم جهنم ، مبتدأ وخبر. ويصلونها ، جملة فعلية فى موضع نصب على الحال من (جهنم). وبئس المصير ، تقديره جهنم ، وحذف المقصود بالذم ، وقد قدمنا نظائره.
قوله تعالى : (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً) (١٨).
جميعا ، منصوب على الحال من الهاء والميم فى (يبعثهم) ، وهو العامل فى الحال.
قوله تعالى : (كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ) (٢١).
كتب ، أجرى محرى القسم ولهذا أجيب بما يجاب به القسم فقيل : (لأغلبن). ورسلى ، فى موضع رفع بالعطف على الضمير فى (لأغلبن) ، وإنما جاز العطف على الضمير المرفوع المستتر لتأكيده بقوله (أنا) ، وإذا أكد الضمير المنفصل أو المستتر جاز العطف عليه.
__________________
(١) (وبئس) فى أ ، ب.
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
