البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٣١٥/٧٦ الصفحه ٢٣ :
معرفة صاحب الحال ، وذلك يؤدّى إلى محال ، لأنك إذا قلت : هذا زيد قائما ،
فقد أخبرت أنّ المشار إليه
الصفحه ٢٥ :
يثنّى ولا يجمع.
قوله تعالى : (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ
آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ) (٨٠).
لو
الصفحه ٢٦ :
١٠١ ـ ولبس عباءة وتقرّ عينى
أحبّ إلىّ من
لبس الشفوف (١)
تقديره
الصفحه ٢٧ :
ضمير يعود إلى قوله : (يَوْمٌ مَشْهُودٌ).
ولا تكلّم ،
يجوز فيه وجهان
الصفحه ٤٠ : إله إلا الله ، وسبحان الله ، والحمد لله. فكما
أخذت هذه الأفعال من هذه الألفاظ ، وإن لم يكن ذلك دليلا
الصفحه ٤١ :
(أَلَمْ يَعْلَمْ
بِأَنَّ اللهَ يَرى)(١).
إلى غير ذلك من
الشّواهد التى لا تحصى كثرة. وقد بينا
الصفحه ٤٤ : . ليعود من الجملة إلى المبتدإ ذكر ، إلّا أنه أقام
المظهر مقام المضمر. كقول الشاعر :
١٠٨ ـ لا أرى الموت
الصفحه ٤٩ :
كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ) (١٤).
الذين ، اسم
موصول. ويدعون ، صلته ، والعائد من
الصفحه ٥٤ : تعالى : (وَيَبْغُونَها عِوَجاً) (٣).
عوجا ، منصوب
على المصدر فى موضع الحال ، وذهب بعض النحويين إلى أنه
الصفحه ٥٧ : ء الساكنين الكسر ، وإنما لم يكسر
لاستثقال الكسرة على الياء ، فعدلوا إلى الفتح ، إلّا أنه عدل ههنا إلى الأصل
الصفحه ٦٣ : يفتقر إلى فاعل ،
وإن كان كلّ فعل لا بدّ له من فاعل ، لخروجه بدخولها عليه عن بابه ، فكذلك ههنا ،
ولا يدخل
الصفحه ٦٤ : تخرج عن
بابها ، فيراد بها الكثرة ، على خلاف الأصل ، كما يخرج الاستفهام عن بابه إلى غير
بابه ، من
الصفحه ٧٨ :
قرئ : يهدى
ويهدى.
فمن قرأ : يهدى
، كان فيه ضمير يعود إلى اسم إنّ ، و (من) فى موضع نصب بيهدى
الصفحه ٨٠ : ءٌ لِلنَّاسِ) (٦٩).
الهاء فى (فيه)
فيها وجهان. أحدهما : أنها تعود إلى الشراب. والثانى : أنّها تعود إلى القرآن
الصفحه ٩٣ : بمثلها.
فالمعنى ، أنّ
تكذيبهم الأوّلين كان سببا لهلاكهم ، فلو أرسلنا بالآيات إلى قريش فكذبوها