البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٣١٥/١٨١ الصفحه ٩٤ :
وطغيانا ،
منصوب لأنه مفعول ثان (ليزيدهم) ، لأنه يتعدى إلى مفعولين.
قوله تعالى : (قالَ
الصفحه ٩٥ : سيبويه ١ ـ ٤١٢ ونسبه إلى كثير عزة.
والشاهد فيه : إلغاء إذن ، ورفع لا
أقيلها لاعتماده على القسم المقدر
الصفحه ٩٦ :
يؤدى إلى أن يبقى (جزاؤهم) بلا خبر.
قوله تعالى : (لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ
رَحْمَةِ رَبِّي
الصفحه ١٠٣ : )(١).
فإنّ هذا إنّما
يشار به إلى الحاضر ، ولم يكن المشار إليهما حاضرين حين قصّ القصة على النبيّ
الصفحه ١٠٤ : )(١).
ولو جاء بالواو
فى (ثلاثة رابعهم كلبهم) لكان جائزا ، وذهب بعض النحويين إلى أن التقدير فيه ،
ثلاثة
الصفحه ١٠٥ : ) النصب والجر.
__________________
(١) نسب ابن جنى هذا الشاهد إلى ابن الأعرابى : الخصائص ١ / ٢٩٠
الصفحه ١١٥ : المفعول
الثانى (لوجد) ، لأن (وجدت) إذا كانت بمعنى (علمت) تعدّى إلى مفعولين.
قوله تعالى : (قُلْنا يا ذَا
الصفحه ١١٨ : ) (١٠٣).
أعمالا ، منصوب
على التمييز.
وجمع التمييز
ولم يفرد إشارة إلى أنهم خسروا فى أعمال متعددة ، لا
الصفحه ١٢١ : تعالى :
(عَلِمَ أَنْ
سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى)(٣).
إلى غير ذلك.
قوله تعالى : (خُذِ الْكِتابَ
الصفحه ١٢٨ : يكسر الباء إتباعا
لكسرة الكاف ، لأنه أخف على اللسان من الخروج من ضم إلى كسر.
قوله تعالى : (جَنَّاتِ
الصفحه ١٣٠ : ، فاعلم أنّ مذاهب البصريين والكوفيين اختلفت. فأما البصريون
فذهب أكثرهم إلى أنّ (أيّهم) فى موضع نصب
الصفحه ١٣٣ : عمر
الجرمى (١) : خرجت من الخندق ـ يعنى خندق البصرة ـ حتى صرت إلى مكة
، لم أسمع أحدا يقول : (اضرب أيّهم
الصفحه ١٣٤ : )
على وزن (وريعا) ، فإنه قلب اللام إلى موضع العين ، واللام ياء والعين همزة ،
كقولهم : قسىّ. فإذا جاز أن
الصفحه ١٣٥ : : (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا) (٧٧).
رأيت ، ههنا
بمعنى علمت ، يتعدى إلى مفعولين. والذى وصلته ، فى
الصفحه ١٤١ :
ب (سنعيدها) ، بتقدير حذف حرف جرّ ، وتقديره ، سنعيدها إلى سيرتها ، فحذف حرف الجر
، فاتصل الفعل به فنصبه