مصدر بمعنى (إشراك) وهو مضاف إلى الكاف والميم ، وهى الفاعل فى المعنى ، وتقديره ، بإشراككم إياهم. فحذف المفعول.
قوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ) (٢٨).
الهاء فى (ألوانه) تعود على موصوف محذوف ، وتقديره ، خلق مختلف ألوانه. فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه وهى فى موضع رفع بالابتداء ، وما قبله من الجار والمجرور ، خبره. وألوانه ، مرفوع لأنه فاعل ، لأن اسم الفاعل جرى وصفا على موصوف.
قوله تعالى : (ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) (٣٢) و (جَنَّاتُ عَدْنٍ) (٣٣).
ذلك مبتدأ. والفضل خبره ، وهو ، فصل بين المبتدأ وخبره. والكبير ، صفة الخبر وإن شئت أن تقول : ذلك ، مبتدأ أول. وهو ، مبتدأ ثان. والفضل ، خبر المبتدأ الثانى ، والمبتدأ الثانى وخبره خبر عن المبتدأ الأول.
وجنات عدن ، مرفوع من ثلاثة أوجه.
الأول : أن يكون مرفوعا على الابتداء. ويدخلونها ، الخبر.
والثانى : أن يكون مرفوعا على البدل من قوله تعالى : (الْفَضْلُ الْكَبِيرُ).
والثالث : أن يكون خبر مبتدأ محذوف وتقديره ، هو جنات.
قوله تعالى : (يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ) (٣٣).
أساور : جمع (أسورة) و (أسورة) جمع (سوار) نحو : إزار وآزرة ، وحمار وأحمرة.
قوله تعالى : (الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ) (٣٥). الذى ، يجوز أن يكون فى موضع نصب ورفع.
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
