إماما ، فيه وجهان.
أحدهما : أن يكون إماما واحدا أريد به الجمع ، أى ، أئمة كثيرا ، واكتفى بالواحد عن الجمع للعلم به كقولهم : نزلنا الوادى فصدنا غزالا كثيرا. أى ، غزلانا ، وهذا كثير فى كلامهم.
والثانى : أن يكون جمع (آمّ) ، وأصله (مم) على وزن فاعل ، وإنما يدغم لئلا يجتمع حرفان متحركان من جنس واحد فى كلمة واحدة ، وفاعل يجمع على فعال ، نحو قائم وقيام ، وصاحب وصحاب.
قوله تعالى : (لِزاماً) (٧٧).
خبر (يكون) واسمها مضمر فيها وتقديره ، فسوف يكون التكذيب لزاما. وقدّر التكذيب لدلالة قوله تعالى : (كذّبتم) ، كما قالوا : من كذب كان شرا له. أى : كان الكذب شرا له.
٢١٠
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
