كثيرا ، منصوب لأنه صفة لمصدر محذوف ، وتقديره ، نسبّحك تسبيحا كثيرا.
قوله تعالى : (اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي) (٣١).
يقرأ بوصل الهمزة وقطعها.
فمن قرأ بالوصل جعله دعاء وطلبا ، وهو كالأمر.
ومن قرأ بالقطع جعله فعلا مضارعا معربا مجزوما ، لأنه جواب (اجعل) على تقدير شرط مقدر ، والألف فيه ألف المتكلم.
قوله تعالى : (إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ) (٣٨ ، ٣٩).
أن اقذفيه ، فى موضع نصب على البدل من (ما) ، والهاء فى (اقذفيه) الأولى (لموسى) ، والهاء فى (اقذفيه) الثانية (للتابوت).
قوله تعالى : (وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً) (٤٠).
فتونا ، فى نصبه وجهان. أحدهما : أن يكون منصوبا على المصدر ، كقولك : ضربت ضربا. والثانى : أن يكون منصوبا بحذف حرف الجر ، وتقديره ، فتنّاك يفتون. ومعناه ، وفتنّاك بأنواع من الفتن.
قوله تعالى : (قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى) (٥٢).
علمها ، مرفوع لأنه مبتدأ. وفى كتاب ، خبره. وعند ربّى ، ظرف يتعلق بالخبر ، وتقديره ، علمها كائن فى كتاب عند ربى ، ويحتمل أن يكون (عند ربّى) ، فى موضع نصب على الحال ، لأنه فى الأصل صفة (لكتاب) وهو نكرة ، وتقديره ، علمها كائن فى كتاب كائن عند ربى. فلما تقدمت صفة النكرة عليها ، وجب أن تكون فى موضع نصب على الحال ، ويحتمل أن يكون (فى كتاب) بدلا من قوله : (عِنْدَ
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ٢ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4190_albayan-fi-qarib-irab-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
