(لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)
أراد جميع ما أعطاهم الله من النعمة ، وطالبهم بالشكر عليها.
ومن النعيم الذي يسأل عنه العبد تخفيف الشرائع ؛ والرّخص في العبادات.
ويقال : الماء الحار في الشتاء ، والماء البارد في الصيف.
ويقال : منه الصحّة في الجسد ، والفراغ. (١) ويقال : الرضاء بالقضاء. ويقال : القناعة في المعيشة.
ويقال : هو المصطفى صلىاللهعليهوسلم.
__________________
(١) في البخاري وفي سنن ابن ماجه : «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ». رومعنى الغبن : أنهما نعمتان ولكن غالب الناس يصرفهما في غير محالهما.
٧٦٣
![لطائف الإشارات [ ج ٣ ] لطائف الإشارات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4181_lataif-alisharat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
