قوله جل ذكره : (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ الرُّوحُ فِيها)
(الروح فيها) قيل جبريل. وقيل : ملك عظيم
(بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) : أي بأمر ربهم.
(مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ) : أي مع كل مأمور منهم سلامى على أوليائى (١).
(هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) : أي هي باقية إلى أن يطلع الفجر.
__________________
(١) قد يتأيه رأى القشيري في اختيار هذا النسق الذي يتم به الكلام بما يرويه أنس ـ قال : قال رسول الله (ص) : إذا كانت ليلة القدر نزل جبريل في كبكبة (جماعة) من الملائكة ، يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله تعالى.
٧٥١
![لطائف الإشارات [ ج ٣ ] لطائف الإشارات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4181_lataif-alisharat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
