فبعد أن عدّ عليهم بعض وجوه إنعامه ، وتمكينهم من منافعهم .. قال :
(وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً (٢٩))
مضى معناه
(يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً)
أي في ذلك اليوم تأتون زمرا وجماعات.
(وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً)
أي : تشقّقت وانفطرت.
(وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً)
أي كالسراب.
(إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً)
أي ممرا. ويقال : ذات ارتقاب لأهلها.
(لِلطَّاغِينَ مَآباً)
أي مرجعا.
(لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً)
أي دهورا ، والمعنى مؤبّدين
(لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً)
مضى معناه. ثم يعذّبون بعد ذلك بأنواع أخر من العذاب.
(جَزاءً وِفاقاً)
أي : جوزوا على وفق أعمالهم. ويقال : على وفق ما سبق به التقدير ، وجرى به الحكم.
(إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً)
٦٧٧
![لطائف الإشارات [ ج ٣ ] لطائف الإشارات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4181_lataif-alisharat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
