نقصان يجعله يتعذّب بتعطّشه ، ولا تكون فيه زيادة فيكون على خطر من مغاليط لا يخرج منها إلّا بتأييد سماويّ من الله (١).
قوله جل ذكره : (اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً (١٢))
خلق سبع سموات ، وخلق ما خلق وهو محقّ فيما خلق وأمر ، حتى نعلم استحقاق جلاله وكمال صفاته ، وأنه أمضى فيما قضى حكما ، وأنه أحاط بكل شىء علما.
__________________
(١) رأى القشيري فى «الرزق الحسن» مفيد في دراسة الجانب النفسي عند الصوفية ، والحدود التي يبدأ عندها الصراع الداخلى ، وآفات ذلك ، وعلاجه.
٦٠٣
![لطائف الإشارات [ ج ٣ ] لطائف الإشارات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4181_lataif-alisharat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
