«خافضة» : لأهل الشقاوة ، (رافِعَةٌ) : لأهل الوفاق.
(خافِضَةٌ) : لأصحاب الدعاوى ، (رافِعَةٌ) : لأرباب المعاني.
(خافِضَةٌ) : للنفوس ، (رافِعَةٌ) : للقلوب.
(خافِضَةٌ) : لأهل الشهوة ، (رافِعَةٌ) : لأهل الصفوة.
(خافِضَةٌ) : لمن جحد ، (رافِعَةٌ) : لمن وحّد.
قوله جل ذكره : (إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤))
حرّكت حركة شديدة.
قوله جل ذكره : (وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (٥) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (٦))
فتّتت فكانت كالهباء الذي يقع في الكوّة عند شعاع الشمس.
قوله جل ذكره : (فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (٩) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠))
(ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ)؟ على جهة التفخيم لشأنهم والتعظيم لقدرهم ، (وهم أصحاب اليمن والبركة والثواب) (١).
(ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ) : على جهة التعظيم والمبالغة في ذمّهم ، وهم أصحاب الشؤم على أنفسهم ويقال : أصحاب الميمنة هم الذين كانوا في جانب اليمين من آدم عليهالسلام يوم الذّرّ ، وأصحاب المشأمة هم الذين كانوا على شماله.
__________________
(١) موجود في ص وغير موجود في م.
![لطائف الإشارات [ ج ٣ ] لطائف الإشارات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4181_lataif-alisharat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
