أنت بمرأى منّا ، وفي نصرة منّا.
(فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا) (١) : فى هذا تخفيف عليه وهو يقاسى الصبر.
(وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ).
أي تقوم للصلاة المفروضة عليك.
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ (٤٩))
قيل : المغرب والعشاء وركعتا الفجر.
وفي الآية دليل وإشارة إلى أنه أمره أن يذكره في كلّ وقت ، وألا يخلو وقت من ذكره.
والصبر لحكم الله شديد ، ولكن إذا عرف اطلاع الربّ عليه سهل عليه ذلك وهان.
__________________
(١) التعبير بالجمع هنا قد يفيد زيادة الرعاية في حق المصطفى صلوات الله عليه ، خصوصا إذا تذكرنا أنه سبحانه قال في حق موسى عليهالسلام (وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي) فالتعبير في هذه الحالة بالمفرد ، والله سبحانه أعلم.
٤٧٩
![لطائف الإشارات [ ج ٣ ] لطائف الإشارات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4181_lataif-alisharat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
