البحث في لطائف الإشارات
٦٥٦/٣١ الصفحه ٦٨٤ : الجنة في الآخرة.
(وَأَهْدِيَكَ إِلى
رَبِّكَ فَتَخْشى)
أقرّر لك
بالآيات صحّة ما أقول ، وأعرفك صحة
الصفحه ٢٢ : (٢٢٤))
لمّا ذكر الوحى
وما يأتى به الملائكة من قبل الله ذكر ما يوسوس به الشياطين إلى أوليائه ، وألحق
الصفحه ٤١٨ :
كلا القسمين ـ المتقدّم
والمتأخّر ـ كان قبل النبوة (١).
ويقال (ما تَقَدَّمَ) من ذنب آدم بحرمتك
الصفحه ٥٥٠ : دلالة شرع ، فإنه بعد ما رفع أمره
إلى الرسول (ص) ولوّح بشىء ما ، وقال فيه حكمه ، لم يخل الله ذلك من بيان
الصفحه ١٨ : في بثّ ما يذكّر به من الدّين وما يعظ به
المسلمين فلا يبارك الله للناس فيما منه يسمعون ، ولا للعلما
الصفحه ١١٧ :
سبحانه فطر كلّ
أحد على ما علم أنه يكون في السعادة أو الشقاوة ، ولا تبديل لحكمه ، ولا تحويل لما
الصفحه ١٣٣ : تَرَوْا أَنَّ
اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ
عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ
الصفحه ٢٦٣ :
والجنة والنار ، والعرش والكرسي ، والملائكة ، ولم يقل في صفة شىء منها ما
قال في صفة آدم وأولاده
الصفحه ٣٤٧ : الْمَصِيرُ (١٥))
أي ادع إلى هذا
القرآن ، وإلى الدين الحنيفي ، واستقم في الدعاء ، وفي الطاعة. أمر الكلّ من
الصفحه ٣٧٣ : عليهالسلام أول مرة ؛ حيث أتى قومه بالشرائع الواضحة ، ودعاهم إلى
دين الله ، ولكنهم تحزّبوا عليه (١) ، وإن
الصفحه ٥٥٤ : قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا
مِنْهُمْ)
من وافق مغضوبا
عليه أشرك نفسه في استحقاق
الصفحه ٥٦٢ : أنّ ما بأيدى الناس لهم ، وأن ما يحصل في يدك ليس إلا كالوديعة
والأمانة عندك تنتظر الإذن فيها.
ويقال
الصفحه ٧٧٩ : يبصر ويستر ، ويعلم ويحلم (١) ، ويمدح ولا يفضح ، ويعفو عن جميع ما يجترم العبد ويصفح
؛ يعصى العبد على
الصفحه ٩١ :
وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ (١٥)) الآية
ما زادهم طول
مقامه فيهم إلا شكا في أمره ، وجهلا بحاله ، ومرية في
الصفحه ١٧٨ : للخاطئين ، غيرة منه وصلابة في الدين ... فلما وقع له ما
وقع كان يقول. اللهم اغفر للمذنبين ، فعسى أن تغفر