البحث في لطائف الإشارات
٦٥٦/١٦ الصفحه ٧٠١ : .
«وَما أَدْراكَ
ما سِجِّينٌ». استفهام على جهة التهويل
«كِتابٌ مَرْقُومٌ».
أي مكتوب ؛ كتب اللّه فيه ما
الصفحه ٧٧٧ : ، وبقي في العزّ والعلى.
قوله جل ذكره :
(قُلْ يا أَيُّهَا
الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ
الصفحه ٢٧٢ : ؛ فالعلوم
الدينية كلّها برهانية إلّا ما يحصل بشرط الإلهام.
قوله جل ذكره :
(قُلْ يا عِبادِ
الَّذِينَ
الصفحه ٣٣٩ : لهم من الآيات ، ومن
الأحداث التي تجرى فى أحوال العالم ، وما سيحلّ بهم من اختلاف الأمور ما يتبيّن
لهم
الصفحه ٤١٧ : شرائع الإسلام ، ويسّرنا لك أمور الدين.
(لِيَغْفِرَ لَكَ
اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما
الصفحه ٦٩٧ :
أي : ما خدعك
وما سوّل لك حتى عملت (١) بمعاصيه؟
ويقال : سأله
وكأنما في نفس السؤال لقّنه الجواب
الصفحه ١٠٥ : :
(فَإِذا رَكِبُوا فِي
الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى
الْبَرِّ
الصفحه ١١٩ : ؛ لأنّ ما يسوءهم ليس زواله إلا بالله ، وما
يسرّهم ليس وجوده إلا من الله ، فالبسط الذي يسرّهم ويؤنسهم منه
الصفحه ٤٤١ : وَاتَّقُوا اللهَ
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠))
إيقاع الصلح
بين المتخاصمين من أوكد عزائم الدّين.
وإذا كان
الصفحه ٦٥٢ : أبالى»!.
وقيل : أطفال
للمؤمنين (١).
(فِي جَنَّاتٍ
يَتَساءَلُونَ (٤٠) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (٤١) ما
الصفحه ١٢٢ : ، ولكن كانوا في التحقيق أقلّهم وزنا
وقدرا.
قوله جل ذكره :
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ
لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ
الصفحه ١٦٨ :
أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ
شَيْءٍ رَقِيباً (٥٢))
لما
الصفحه ٤٩٧ : لرجاء أهل الدين ، إذا لقوا في دين الله
محنة ؛ فإنّ الله يهلك ـ عن قريب ـ عدوّهم ، ويمكّنهم من ديارهم
الصفحه ٥٧٢ : حسب تقديره وقدرته ، وجريان كلّ شىء على ما يريد لهم ، وصدّق هذه الترجية
بإيمان من آمن منهم عند فتح مكة
الصفحه ٦٢٤ : الغفلة والغيبة ، لم
ينظر صاحبه بعينه إلى ما فيه رتبة ، ولم تتبع نفسه اللّبس (١) والطّبّة (٢).
قوله جل