فصل فيمن تجب عنه
يجب إخراجها ـ بعد تحقق شرائطها ـ عن نفسه ، وعن كل من يعوله [١] ، حين دخول ليلة الفطر. من غير فرق بين واجب النفقة عليه وغيره ، والصغير والكبير ، والحر
______________________________________________________
فصل فيمن تجب عنه
[١] بلا خلاف ولا إشكال ، بل عن غير واحد : الإجماع عليه. وفي الجواهر : الإجماع بقسميه عليه. ويشهد له كثير من النصوص ، كصحيح عمر ابن يزيد : « سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يكون عنده الضيف من إخوانه ، فيحضر يوم الفطر ، يؤدي عنه الفطرة؟ فقال (ع) : نعم ، الفطرة واجبة على كل من يعول ، من ذكر أو أنثى ، صغير أو كبير ، حر أو مملوك » (١) ، ومصحح ابن سنان : « كل من ضممت إلى عيالك ـ من حر أو مملوك ـ فعليك أن تؤدي الفطرة عنه » (٢) ، وفي صحيح الحلبي : « صدقة الفطرة على كل رأس من أهلك » (٣) ، وفي خبر حماد ابن عيسى : « يؤدي الرجل زكاة الفطرة عن مكاتبه ، ورقيق امرأته ، وعبده النصراني والمجوسي ، وما أغلق عليه بابه ، » (٤). ونحوها غيرها.
__________________
(١) الوسائل باب : ٥ من أبواب زكاة الفطرة حديث : ٢.
(٢) الوسائل باب : ٥ من أبواب زكاة الفطرة حديث : ٨.
(٣) الوسائل باب : ٥ من أبواب زكاة الفطرة حديث : ١٠.
(٤) الوسائل باب : ٥ من أبواب زكاة الفطرة حديث : ١٣.
![مستمسك العروة الوثقى [ ج ٩ ] مستمسك العروة الوثقى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F417_mostamsak-alorvatelvosqa-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
