البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٨٢/١٦ الصفحه ٦٨ : نهاية ابن الأثير «وحديث ابن مسعود أن الله يحب ان
تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتى عزائمه» (٣) ، فمن هذا الحديث
الصفحه ١٠٢ :
الآية ـ أعني آية
الرجم ـ فامتنع زيد من إلحاقها بالقرآن ، ففي رواية ابن أشتة في المصاحف : عن
الليث
الصفحه ١٦٢ : عن بقائهما
إلى يوم القيامة. يقول ابن حجر : «وفي أحاديث الحث على التمسك بأهل البيت إشارة
على عدم
الصفحه ١٧٤ : «وعلى هذا فقد وجد من الاثني عشر ، الخلفاء الأربعة والحسن ومعاوية
وابن الزبير وعمر بن عبد العزيز وهؤلا
الصفحه ١٧٧ : ، فما هو الشأن في ابن عشرين عاما أو
ابن ثمان؟ فهل تملك الوسائل الطبيعية تعليلا لتمثلهم لذلك كله؟
ولو
الصفحه ١٧٨ : والدراسة والتجربة السلوكية سرا ، فهل بوسع فضيلته ان يعللها
في ابن عشرين سنة أو في ابن ثمان ، كما هو الشأن
الصفحه ٢٣٩ : كحديث معاذ وأثر عمر ، اللذين
تقدم ذكرهما ، ومثله عن ابن مسعود : (من عرض له منكم قضاء فليقض بما في كتاب
الصفحه ٢٤٠ :
أحكامه وأدلتها؟ فهل يكتفي ابن مسعود أو عمر أو ابن عباس ، لو صح عنهم ذلك ،
بالرجوع إلى الكتاب والاكتفاء به
الصفحه ٢٤٨ : .
السنّة :
وقد استدلوا منها
بطوائف من الأحاديث مأثورة عن : عمر ، وابن مسعود وأبي سعيد الخدري ، وأنس بن
الصفحه ٣٣١ :
ومنه قول عمر : «أقضي
في الجد برأيي ، وأقول منه برأيي» (١).
وعن ابن مسعود رضي
الله عنه : «سأقول
الصفحه ٣٣٢ : : «أقول فيها برأيي ، فإن يكن صوابا فمن الله ، وإن يكن خطأ فمني ومن
الشيطان». وكذلك قول ابن مسعود المتقدم
الصفحه ٣٣٣ : المسح على باطن الخف أولى من ظاهره» (٢).
وقول ابن مسعود : «إذا
قلتم في دينكم بالقياس أحللتم كثيرا مما
الصفحه ٣٩٤ :
ولعل أقرب
تعاريفها إلى السلامة ما ذكره ابن القيم من أن «الذريعة ما كان وسيلة وطريقا إلى
الشي
الصفحه ٣٩٥ : ، فالذي عليه ابن القيم وجماعة ان الوسيلة تأخذ حكمها مما تنهي إليه ،
وقرّب ذلك بقوله : «لما كانت المقاصد لا
الصفحه ٥٧٢ :
من الفروع ،
كالخصاف والطحاوي والكرخي من الحنفية ، واللخمي وابن العربي وابن رشيد من المالكية