البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٢٤٤/١ الصفحه ١٥٢ : .
ووقوع هذه الآية
أو هذا القسم منها ضمن ما نزل في زوجات النبي لا يدل على وحدة الكلام ، لما نعرف
من أن نظم
الصفحه ٣١٨ :
وخير ما تقرب به
دلالة هذه الآية : ان القياس بعد استنباط علته بالطرق الظنية من الكتاب والسنة
الصفحه ٤٨٠ : ) (٢).
بتقريب ان اقتحام
الشبهات التحريمية ينافي التقوي التي أمرنا بها بفحوى هذه الآيات ونظائرها.
والجواب
: ان
الصفحه ١٥٣ :
من لزوم الرجوع
إليهم والتأثر والتأسي بهم في أخذ الأحكام ، على ان الآية لا يتضح لها معنى غير
ذلك
الصفحه ٢٤٨ : جهتهم» (١).
وقد سبق الحديث عن
هذه الآية في مبحث (سنّة الصحابة) وذكرنا هناك عدم دلالتها على أكثر من
الصفحه ٣٥٩ : )(٢).
بتقريب انه تعالى
مدحهم على اتباع أحسن ما يستمعونه من القول في الآية الأولى ، وألزمهم باتباع أحسن
ما أنزل
الصفحه ٢٤٧ :
مصيره يوم القيامة
بمصير من تولاه ، فيكون مساقها أشبه بمساق الآية الأخرى (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ
الصفحه ٣٢٢ :
الكلام لمثله؟
ب ـ ولو سلّم ذلك
ـ جدلا ـ فالآية غاية ما تدلّ عليه ، هو مساواة النظير للنظير ، أي
الصفحه ٣٢٣ : مثلين في الحكم ، فيتناوله عموم الآية» (٢) وقد أجاب عنه الشوكاني : «بمنع كون الآية دليلا على
المطلوب بوجه
الصفحه ٩٥ : ان دلالة هذه
الآيات على كون القرآن من الله موقوفة على ان تكون هي من الله ، وكونها من الله
تعالى موقوف
الصفحه ١٥٧ : والرسول ، وهذا الإشكال أمره سهل لجواز الحذف اعتمادا على
قرينة ذكره سابقا ، وقد سبق في صدر الآية ان ساوى
الصفحه ٢٠٠ :
الأضواء من أسباب
النزول.
ولكن الآية في
ظاهرها واردة لإقرار بناء عقلائي قائم ورادعة عن قسم منه
الصفحه ٢٠١ : ودعت إليها الآية.
وليس في هذه
الطريقة اجتماع المبلغين والمرشدين في مقام الأداء ليكوّنوا لمستمعيهم
الصفحه ٤١٦ : تلكم الشرائع.
__________________
(١) سورة المائدة :
الآية ٤٥.
(٢) علم أصول الفقه
لخلاف : ص ١٠٥
الصفحه ٦٢٠ : وحرمة التقليد لا يقل غرابة عن ذلك إذا حمل على
ظاهره ، وكأنهم أخذوا بظواهر الآيات الرادعة عن التقليد