يؤخذون بذنوب وخطايا يحترقون فيكونون / فحما ، فيؤخذون ضبارات ضبارات ، فيقذفون على نهر من الجنّة ، فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل» ، قال : قال النّبيّ صلىاللهعليهوسلم : «هل رأيتم الصبغاء؟ بعد يؤذن لهم فيدخلون الجنّة».
__________________
قوله «ضبارات ضبارات» أي جماعات جماعات ، والمفرد ضبارة.
قوله «حميل السيل» : ما حمله السيل أثناء انجرافه من الغثاء والطين.
قوله «هل رأيتم الصبغاء» الصبغاء : ضرب من نبات القفّ ، وقيل هي شجرة بيضاء الثمرة ، وهو نبات ضعيف باهت اللون ، كما جاء تفسيره عنه ـ صلىاللهعليهوسلم في رواية أخرى : «ألم تروها ما يلي الظل منها أصيفر وأبيّض وما يلي الشمس منها أخيضر».
وقال ابن قتيبة : شبّه نبات لحومهم بعد إحراقها بنبات الطاقة من النبت حين تطلع ، وذلك أنها حين تطلع تكون صبغاء ، فما يلي الشمس من أعاليها أخضر ، وما يلي الظل أبيض.
![تفسير النسائي [ ج ٢ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3986_tafsir-alnisae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
