[٥٠٠] ـ أخبرنا محمّد بن رافع ، قال : حدّثنا حجين بن المثنّى ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن ابن الفضل ، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لقد رأيتني في الحجر ، وقريش تسألني عن مسرائي (١) ، فسألوني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها ، فكربت كربا ، ما كربت مثله قطّ. فرفعه الله لي ، انظر إليه. فما (٢) سألوني عن شيء إلّا أتيتهم (٣) به ، وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء ، وإذا (٤) موسى [صلىاللهعليهوسلم](*) قائم يصلّي ، فإذا رجل ضرب ، [جعد](*) ، كأنّه من رجال شنوءة. وإذا عيسى قائم يصلّي ، أقرب النّاس به شبها : عروة بن مسعود
__________________
(١) في (ح): «مسراي» بدون همزة.
(٢) في الأصل : «وما».
(٣) في (ح): «إلا أنبأتهم».
(٤) في (ح): «فاذا موسى».
(*) زيادة من (ح).
__________________
(٥٠٠) ـ سبق تخريجه (رقم ٣٠٤) مختصرا.
قوله رجل ضرب : هو الخفيف اللحم الممشوق.
قوله جعد أي شديد الأسر والخلق غير مسترخ ولا مضطرب أو هو جعد الشعر غير مسترسلة.
قوله شنوءة قبيلة من اليمن.
![تفسير النسائي [ ج ٢ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3986_tafsir-alnisae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
