[٢٢٥] قوله تعالى :
(فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما)(١) [٧٧]
[٣٣٠] ـ أنا محمد بن علىّ / بن ميمون ، نا الفريابيّ ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، عن أبيّ بن كعب قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه ، فقال ذات يوم : «رحمة الله علينا وعلى موسى ، لو لبث مع صاحبه لأبصر العجب العاجب ، ولكنّه قال : (إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً) [٧٦]».
__________________
(١) هكذا ترجم المصنف بهذه الآية ، وأورد تحتها حديثا يتعلق بآية أخرى ووقع مثله كما سيأتي (رقم ٦٤٢).
__________________
(٣٣٠) ـ صحيح. أخرجه أبو داود في سننه (٣٩٨٤) : كتاب الحروف والقراءات ، وأخرجه الترمذي في جامعه : (رقم ٣٣٨٥) كتاب الدعاء ، باب ما جاء أن الداعي يبدأ بنفسه كلاهما من طريق عبد اللّه بن عباس ـ به ، وانظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ٤١). وقال الترمذي : حديث حسن غريب صحيح وإسناده صحيح ، رجاله رجال الشيخين سوى شيخ المصنف وهو ثقة ، الفريابي هو محمد بن يوسف ، وأبو إسحاق السبيعي تابعه عمرو بن دينار عند مسلم.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (ج ١٠ / ص ٢١٩ ـ ٢٢٠ رقم ٩٢٧٥) ، وابن جرير الطبري في تفسيره (١٥ / ١٨٦) ، والحاكم في مستدركه (٢ / ٥٧٤) ، كلهم من حديث حمزة الزيات عن أبي إسحاق ـ
![تفسير النسائي [ ج ٢ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3986_tafsir-alnisae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
