[٣٣٨] قوله تعالى :
(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ) [٤]
[٥٢٣] ـ أنا هلال بن العلاء ، نا حسين بن عيّاش ، نا زهير ، نا أبو إسحاق. عن البراء بن عازب ، قال : كان رجل يقرأ في داره سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط حتّى تغشّته سحابة ، فجعلت تدنو (١) وتدنو حتّى جعل الفرس يفرّ منها ، قال الرّجل : فعجبت لذلك ، فلمّا أصبح ، أتى النّبيّ صلىاللهعليهوسلم ، فذكر له وقصّ عليه ، فقال النّبيّ صلىاللهعليهوسلم : «تلك السّكينة تنزلت للقرآن».
__________________
(١) فى الأصل عليها كلمة : «صح».
__________________
(٥٢٣) ـ أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب فضائل القرآن ، باب فضل الكهف (رقم ٥٠١١) ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب نزول السكينة لقراءة القرآن (رقم ٧٩٥ / ٢٤٠).
وعزاه المزي للبخاري في صحيحه : كتاب الإيمان ، وكتاب التفسير. (ولم نجده فيهما) كلاهما من طريق زهير بن معاوية الجعفي أبي خيثمة الكوفي ، عن أبي إسحاق ـ به.
انظر تحفة الأشراف : (١٨٣٦).
قوله تغشته أي علته وأصبحت فوقه.
قوله تدنو أي تقترب. ـ
![تفسير النسائي [ ج ٢ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3986_tafsir-alnisae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
