[٣٣٧] قوله تعالى :
(لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) [٥]
[٥٢٢] ـ أنا عمرو بن عليّ وأبو الأشعث ، عن خالد ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : لمّا نزلت هذه الآية على النّبيّ صلىاللهعليهوسلم (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ) (٢) مرجعه من الحديبية وهم مخالطهم الحزن والكآبة ، وقد نحر الهدي بالحديبية ، فقال : «لقد أنزلت عليّ آية أحبّ إليّ من الدّنيا جميعا ، قالوا : يا رسول الله ، / قد علمنا ما يفعل بك ، فما يفعل بنا ، فنزلت (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) إلى قوله (فَوْزاً عَظِيماً)» ـ اللّفظ لعمرو ـ.
__________________
(٥٢٢) ـ سبق تخريجه (رقم ٥١٨).
٣٠٤
![تفسير النسائي [ ج ٢ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3986_tafsir-alnisae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
