لا إله إلّا الله ولا نعبد إلّا إيّاه له النّعمة وله الفضل ، وله الثّناء الحسن ، لا إله إلّا الله مخلصين له الدّين ولو كره الكافرون».
ثمّ يقول ابن الزّبير : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يهلّل بهنّ في دبر الصّلاة» (*).
* * *
__________________
(*) لفظ المتن والإسناد من المجتبى (رقم ١٣٤٠) ، وكتاب عمل اليوم والليلة من السنن الكبرى (رقم ١٢٨) ، ولعل الضمير في تحفة الأشراف (رقم ٥٢٨٥) عائد على كتاب الصلاة ، وليس كتاب التفسير ، وهو الأقرب ، وإنما وضعناه في الذيل هنا احتمالا ، كما في التحفة ، والله أعلم.
ولعل ما ترجمنا به هو الأقرب ؛ وإلّا فإن الحديث يحتمل وضعه في السور الآتية : (الأعراف ـ ٢٩) ، (يونس ـ ٢٢) ، (العنكبوت ـ ٦٥) ، (لقمان ـ ٣٢) ، (البينة ـ ٥) ، [وانظر التفسير (رقم ٤٨١)].
٦١٣
![تفسير النسائي [ ج ٢ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3986_tafsir-alnisae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
