عن عبد الله قال : كنّا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم بالخيف من منى حتّى نزلت (وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً) فخرجت حيّة ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «اقتلوها» فابتدرناها فدخلت في جحرها.
* * *
__________________
ـ المحرم من الدواب (رقم ١٨٣٠) وذكره في كتاب بدء الخلق ، باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه (رقم ٣٣١٧) تعليقا. وكتاب التفسير ، باب «١» (رقم ٤٩٣١) موصولا ومعلقا ، وباب «هذا يوم لا ينطقون» (رقم ٤٩٣٤) وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب السّلام ، باب قتل الحيات وغيرها (رقم ٢٢٣٤ / ١٣٧ ، ١٣٧ مكرر ، ١٣٨ ، ٢٢٣٥ / ١٣٨) وأخرجه المصنف في سننه : كتاب مناسك الحج ، قتل الحية في الحرم (رقم ٢٨٨٣) كلهم من طريق الأعمش ، عن إبراهيم بن يزيد النخعي ، عن خاله الأسود بن يزيد النخعي أبي عمرو الكوفي ـ به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ٩١٦٣).
قوله «بالخيف من منى» الخيف : ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل ، ومسجد منى يسمى مسجد الخيف ؛ لأنه فى سفح جبلها.
![تفسير النسائي [ ج ٢ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3986_tafsir-alnisae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
