فأخرّ ساجدا ، فيقول لي مثل ذلك ، فأرفع رأسى ، فيحدّ لي حدّا فأخرجه من النّار وأدخله الجنّة ، ثمّ أعود إلى ربّي الثّالثة ، فأخرّ له ساجدا ، فيقول لي مثل ذلك ، فأرفع رأسي ، فيجعل لى حدّا فأخرجه (١) من النّار ، ثمّ أعود الرّابعة فأقول (٢) : يا ربّ ، ما بقى في النّار إلّا من حبسه القرآن ، فيقول (٣) : أى وجب (٤) عليه الخلود.
قال قتادة : وهو المقام المحمود.
__________________
(١) في الأصل : «فأخرج» والذي أثبتناه من (ح).
(٢) في (ح): «وأقول».
(٣) في الأصل : «فقال» وفي بعض الروايات التصريح بأن قائل هذا هو قتادة أيضا.
(٤) في (ح): «أوجب» وكلاهما صحيح.
٢١٢
![تفسير النسائي [ ج ٢ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3986_tafsir-alnisae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
