طبع كافرا ، كان أبواه قد عطفا عليه ، فلو أنّه أدرك أرهقهما (طُغْياناً وَكُفْراً [٨٠] فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً [٨١] وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ) [٨٢] الآية.
__________________
ـ قوله : «مسجّى ثوبا» أي مغطي بثوب.
قوله : «انتحى عليها» : مال واتكأ عليها ، والمراد هنا أنه مال واتكأ على ألواح السفينة فخرقها.
قوله : «شيئا إمرا» أي شيئا عظيما منكرا ، أو شنيعا منكرا.
قوله : «بادي الرأي» أي من غير تفكر ولا تدبر. وإنما فعل ذلك مسرعا لأول وهلة.
قوله : «زكية» وفي بعض القراءات «زاكية» بالمدّ ـ وهي الطاهرة من الذنوب.
قوله : «نكرا» النكر هو المنكر.
قوله : «ذمامة» أي حياء وإشفاقا من اللوم والذم. والمراد أن موسى أشفق من لوم صاحبه له وذمه إياه.
١٦
![تفسير النسائي [ ج ٢ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3986_tafsir-alnisae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
