البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
١٨٩/٦١ الصفحه ٣١ : بِما
يَعْمَلُونَ).
ثم تسوق لنا نماذج
من سوء أدبهم مع الله ، وعداوتهم لملائكته ؛ ونبذهم كتاب الله
الصفحه ١٠٧ : ، والتعبير عنها بذلك للإشعار بعلمهم بتصديقه لها. والمعنى : آمنوا يا بنى
إسرائيل بالكتاب المنزل على محمد
الصفحه ١١٧ : عليها قوله
تعالى :
(وَلَقَدْ آتَيْنا
بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
الصفحه ١٥١ : فقد قال : (والذي
نقول به في ذلك ، أنه لا دلالة في كتاب الله ـ تعالى ـ على الصواب من هذين
التأويلين
الصفحه ١٥٩ :
قال : خذوا كتاب
الله. قالوا : لا. فبعث الله ملائكة فنتقت الجبل فوقهم ، فقيل لهم : أتعرفون هذا
الصفحه ١٦٠ :
و «لعل» في قوله
تعالى : (لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ) إما للتعليل ، فيكون المعنى : خذوا الكتاب بجد
الصفحه ١٧٨ : )
وَمِنْهُمْ
أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلاَّ أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ
يَظُنُّونَ (٧٨) فَوَيْلٌ
الصفحه ١٩٠ : يأذن به الله ، فإن الله هو الذي يضع الدين وحده وإنما العلماء أدلاء يستعان
بهم على فهم كتابه ، وما شرع
الصفحه ١٩٣ : بِبَعْضِ الْكِتابِ
وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ) توبيخ وتقريع لهم على تفريقهم بين أحكام الله.
والمعنى
الصفحه ١٩٤ : ببعض الكتاب وكفرهم ببعض ، فباءوا
بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين.
ثم ذكرهم ـ سبحانه
ـ بعد ذلك بلون
الصفحه ١٩٥ : النعم التي أمدهم الله بها ثم قابلوها بالكفر
والإجرام.
والمراد بالكتاب
الذي أعطاه الله لموسى التوراة
الصفحه ١٩٧ : ـ تعالى ـ فيما سبق بأنهم كانوا يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض.
ثم نبه القرآن
المؤمنين إلى نوع آخر من
الصفحه ٢٠٩ : فيقول :
وليس الأمر بين هذا الكتاب الجديد وبين الكتب السالفة عليه كالأمر بين كل حق وحق ،
فقد يكون الشي
الصفحه ٢٢٢ : الْكِتابَ كِتابَ اللهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٠١)
وَاتَّبَعُوا
ما تَتْلُوا
الصفحه ٢٢٦ : كائن حي خلق من النار ، ويطلق على الممتلئ شرا من الأنس.
والمعنى : إن
هؤلاء اليهود نبذوا كتاب الله