البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
١٨٩/٤٦ الصفحه ٦٥٤ : أمن
الدائن المدين واعتمد على ذمته ووفائه ولم يوثق الدين بالكتابة والشهود والرهن ،
فعلى المدين أن يكون
الصفحه ٣٨ : ، وغيرهم
من العلماء ، فقد أخرج ابن المنذر وغيره عن الشعبي أنه سئل عن فواتح السور فقال :
إن لكل كتاب سرا
الصفحه ٤٩ : ،
كما في قوله ـ تعالى ـ :
(قُلْ يا أَهْلَ
الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا
الصفحه ١٣٠ : . والأسفار : جمع سفر وهو الكتاب الكبير ، لأنه يسفر عن المعنى إذا
قرئ.
ومعنى الآية
الكريمة : مثل هؤلا
الصفحه ١٥٨ : كتاب الله ، وأمره الذي أمركم به ونهيه الذي نهاكم
عنه. فقالوا : ومن يأخذ بقولك أنت ، لا والله حتى نرى
الصفحه ٢١٥ : ، مبالغة في توبيخ
اليهود وذمهم ، لأنهم إذا زاد حرصهم على الحياة ـ وهم أهل كتاب ـ على المشركين
الذين لا كتاب
الصفحه ٢٥١ : ، وإنما هي لكل من أسلّم وجهه لله وهو محسن.
ثم بين القرآن بعد
ذلك أن أهل الكتاب قد دأبوا على تضليل بعضهم
الصفحه ٢٦٢ : المتعنتون.
ثم بين القرآن
موقف أهل الكتاب من الدعوة الإسلامية فقال : (وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ
الْيَهُودُ وَلَا
الصفحه ٣٠١ : بأنه ليس يتابع لها.
ثم ذكر القرآن
الكريم اختلاف أهل الكتاب في القبلة ، وأن كل طائفة منهم لا تتبع قبلة
الصفحه ٣٥٤ : ألوان العذاب فقال ـ تعالى
ـ :
(إِنَّ الَّذِينَ
يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتابِ
الصفحه ٣٦٨ : اللفظ وإن لم
يكتب بالخط ، ومنه الكتابة ، ويطلق الكتب والكتاب والكتابة على الإيجاب والفرض ؛
لأن الشأن
الصفحه ٤٩١ :
والنهى هنا يتناول
المشرك الذي يعبد الأوثان ويتناول غيره ممن لا يدين بالإسلام كأهل الكتاب ، لأن
الصفحه ٦٥٣ : تتيسر لكم أسباب الكتابة لأى سبب من الأسباب ، فإنه في هذه
الحالة يقوم مقام الكتابة رهان مقبوضة يقبضها
الصفحه ٩ : بن مسعود : والذي لا إله
غيره ، ما نزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيمن نزلت وأين نزلت. ولو أعلم
الصفحه ٣٠ : الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللهِ
لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً ، فَوَيْلٌ