البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
٦٢٠/٤٦ الصفحه ٦١٥ : واسِعٌ عَلِيمٌ (٢٦٨) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ
مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً
الصفحه ٤٠١ :
، وما إلى ذلك من وجوه التعدي والظلم.
وفي قوله ـ تعالى
ـ : (أَمْوالَكُمْ) ـ مع أن أكل المال يتناول مال
الصفحه ١٥٥ :
نصحوهم ودعوهم إلى ما ينفعهم فقتلوهم ، فلو سئلوا وأنصفوا من أنفسهم لم يذكروا وجها
يستحقون به للقتل عندهم
الصفحه ٥ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مقدّمة
الحمد لله رب
العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا هو
الصفحه ٣٩ : .
٤ ـ وقيل : إنها
اسم الله الأعظم. إلى غير ذلك من الأقوال التي لا تخلو من مقال ، والتي أوصلها
السيوطي في
الصفحه ٣١٦ :
ـ بنزول هذه المحن ، فعند ذلك يتميز المنافق عن الموافق.
وسادسها : أن
إخلاص الإنسان حالة البلاء ورجوعه إلى
الصفحه ٧٦ : .
والمراد من مثل القرآن
: ما يشابهه في حسن النظم ، وبراعة الأسلوب وحكمة المعنى. وهذا الوجه من الإعجاز
يتحقق
الصفحه ٢٤٩ :
يفيد بوضعه الزيادة
في الآحاد فنقل إلى تأكيد الواحد ، وإبانته زيادة على نظرائه ، نقلا مجازيا بديعا
الصفحه ٢٦٦ : غيرهم من الأمم بطريق
الاقتداء ، فان إبراهيم ـ عليهالسلام ـ قد رحل إلى آفاق كثيرة ، فانتقل من بلاد
الصفحه ٢٩٦ : ) (١).
ثم بين الله ـ تعالى
ـ الحكمة في تحويل القبلة إلى الكعبة فقال تعالى :
(وَما جَعَلْنَا
الْقِبْلَةَ
الصفحه ٦٤٠ :
وأجرى فيه حكم
الله من الحبس والتعزير إلى أن تظهر منه التوبة. وإن وقع ممن يكون له عسكر وشوكة
الصفحه ١٤٤ : منهم عين يشربون منها (١).
وهذه النعمة كانت
نافعة لهم في دنياهم ؛ لأنها أزالت عنهم الحاجة الشديدة إلى
الصفحه ٢٢٦ : أن ملكه قام على أساس
السحر ، وأنه ارتد في أواخر حياته ، وعبد الأصنام إرضاء لنسائه الوثنيات إلى غير
الصفحه ٢٥٦ : الحكمة من التوالد بقاء النوع محفوظا بتوارد أمثال الوالد
حيث لا سبيل إلى بقائه بعينه ، أما الخالق ـ تعالى
الصفحه ٣٠٣ : عباداتهم ، فسارعوا أنتم جهدكم إلى ما اختاره الله لكم من
الأعمال التي تكسبكم سعادة الدارين ، والتي من جملتها