الحقيقة الشرعية
الكلام فيها يقع في ثلاثة محاور :
١ ـ المحور الأول : في بحث الثبوت.
٢ ـ المحور الثاني : في بحث الإثبات.
٣ ـ المحور الثالث : في تصوير ثمرة البحث.
المحور الأول ـ في بحث الثبوت :
والكلام في المحور الأول يقع في الأنحاء الممكنة من الوضع ، بحيث يمكن صدورها في مقام إيجاد الحقيقة الشرعية.
لا إشكال في أن الحقيقة الشرعية ، يمكن إيجادها بالوضع التعيّني والوضع التعييني. غير أن المحقق الخرساني (١) (قده) قد تعرض هنا إلى مطلب ، موضعه المناسب ، هو باب الوضع ، وهذا المطلب هو أن الوضع التعييني كما يحصل بالتصريح قد يحصل بنفس الاستعمال. وهذا المطلب ، وإن كان لا يختص بباب الألفاظ الشرعية ، لأنه مطلب كلي ، غير أن المحقق الخراساني (قده) تعرض له هنا ، لأنه يريد أن يكسر سورة استبعاد الوضع
__________________
(١) حقائق الأصول : ج ١ / ص ٤٧.
٢٢١
![بحوث في علم الأصول [ ج ٢ ] بحوث في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3919_bohos-fi-ilm-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
